تتنوع فوائد صيام الست من شوال علميًا ودينيًا ما بين تلك التي تتعلق بـ ثواب الصيام الذي يحصل عليه المسلم بعد إتمام صيام هذه الأيام سواء بشكل متتالي أو متقطع، والمنافع المتعددة التي تعود على جسم الإنسان، خاصة أن أنها تكون بعد شهر رمضان مباشرة.
وبالنسبة لـ فوائد صيام الست من شوال على المستوى الديني فإنها تعادل صيام الدهر كله مما يوضح فضلها وضرورة المواظبة عليها بشكل سنوي، لتعويض التقصير الذي صدر من البعض خلال أيام شهر رمضان المبارك، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال، كان كصيام الدهر) رواه مسلم في صحيحه.
وفيما يخص فوائد صيام الست من شوال على المستوى الصحي أو العلمي، فإنها تعود على الجسم بالعديد من المنافع التي لا يمكن حصرها في نقاط، ولكن أبرزها ما يلي: (الحفاظ على مستوى ضغط الدم - تخفيض عوامل الالتهاب ومحفزات السرطان - مساعدة الجسم على التخلص من السموم والدهون المخزنة به - زيادة عدد خلايا الدم - إمداد الإنسان بطاقة ونشاط - تقوية المناعة).