نظمت وزارة الصحة والسكان، اليوم الاربعاء، اليوم العلمي لـ مستشفي معهد ناصر للبحوث والعلاج بالتعاون مع مستشفي الناس ، وذلك لمناقشة أحدث طرق العلاج والجراحات، وزراعة الكبد، وأمراض الجهاز الهضمي، وذلك برعاية الدكتور خالد عبدالغفار ، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الصحة والسكان، خلال كلمةٍ مسجلة، تقديم كافة أوجه الدعم لمبادرة التبرع بالاعضاء، ومؤتمرها القادم تحت شعار "دعوة القاهرة للحياة: سد القلوب، تمتد عبر القارات"، وذلك بالتزامن مع جهود الدولة المستمره لرفع معايير نظام الرعاية الصحية، حيث يقود هذه المبادرة منظمون ذوي رؤية وخبرات كبيبرة في هذا المجال، تسترشد بالالتزام الثابت بالنهج العلمي في كل خطوة.
وأشار الدكتور «خالد عبدالغفار» إلي أن هذه المبادرة تمثل لحظة تحويلية في رحلة الدولة المصرية، نحو تعزيز نظام التبرع بالأعضاء، حيث يتضمن تأسيس هذه المبادرة في جميع الجامعات المصرية والعديد من المستشفيات الكبري التابعة لوزارة الصحة، مشيرًا إلي دعم شخصيات وطنية، ودولية بارزة في مجال زراعة الأعضاء لهذه المبادرة، وعملها بشكل جماعي لدفعها إلي الأمام بخطوات ثابتة.
ولفت الدكتور «خالد عبدالغفار» إلي أن المبادرة تهدف إلي دعم جهود الدولة المصرية لتعزيز الوصول إلي نتائج التبرع بالأعضاء وزرعها بما يتماشي مع أعلي المعايير التنظيمية والعلمية الدولية، ومساعدة جهود الدولة المصرية في تقديم كافة أوجه الدعم لدول أفريقيا والشرق الأوسط في هذا المجال، بالإضافة إلي تنظيم العديد من الأحداث والأنشطة التعليمية في مجال زراعة الأعضاء، وتعزيز البحث العلمي في مجال التبرع بالأعضاء.
وأضاف الدكتور «خالد عبدالغفار» أن المبادرة تهدف أيضًا إلي بناء علاقات قوية، وبناءة مع الجمعيات، والمجتمعات الدولية في مجال زراعة الأعضاء، بما يليق بمكانة مصر المرموقة، كما تساهم في نشر الوعي حول التبرع بالأعضاء، وقيم العطاء، وتصحيح المفاهيم والمعتقدات الخاطئة، وتشجيع التدابير الصحية الاستباقية.
ونوه نائب رئيس مجلس الوزراء إلي ان المبادرة تشمل علي حملات توعية يتم تنفيذها علي ثلاث مراحل؛- المرحلة الأولي تستهدف كليات الطب، بما في ذلك الطب البشري، وطب الأسنان، والصيدلة، والطب البيطري، والتمريض، والعلوم والعلاج الطبيعي، بالإضافة إلي المستشفيات الكبري التابعة لوزارة الصحة، والمرحلة الثانية تشمل التوسع في الكليات غير الطبية في الجامعات، كما تضمن المرحلة الثالثة الوصول إلي المجتمع المصري بأكمله.
وكشف نائب رئيس مجلس الوزراء عن المؤتمر الدولي الذي سيعقد في أكتوبر المقبل والذي سيعد فرصة للتعرف علي آخر التطورات في إطار العمل الوطني في هذا المجال، كما يعتبر بمثابة منصة للتواصل مع الخبراء الدوليين، ويجمع بين كبار العلماء في العالم في هذا المجال، كما يعد فرصة ذهبية لعرض خبرات مصر للعالم، وتبادل وجهات النظر العالمية في هذا المجال، كما يجمع المؤتمر نخبه من الشخصيات البارزة من جميع أنحاء العالم، مما يعزز من دورنا الأفريقي والإقليمي.
وفي ختام كلمته شدد الدكتور خالد عبدالغفار، علي مواصلة الجهود المبذولة لتنظيم نظام زراعة الأعضاء، والتبرع بها، وضمان عمله بأعلي مستويات الإنصاف والشفافية والتنظيم، مؤكداً علي رفع مستوي نظام الرعاية الصحية في مصر إلي أعلي المعايير العالمية.
ومن جانبة أشار دكتور كريم أبو المجد، مؤسس، ورئيس مجلس أمناء " مؤسسة كريم أبو المجد للجهاز الهضمي وزراعة الأعضاء "، ومدير مركز جراحات الجهاز الهضمي وزراعة الأعضاء بكليفلاند كلينك بأمريكا، ورئيس مركز الجهاز الهضمي وزراعة الأعضاء بمستشفي الناس، الي أن الهدف من هذا اليوم العلمي هو مناقشة أحدث التداخلات الطبية في مجال علاج وجراحات وزراعة الكبد وأمراض الجهاز الهضمي، وتقديم مادة علمية ثرية لتدريب الأطباء، حتي يتسني لهم تقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطنين.