بكل لغات العالم انطلقت لاءات مصرية لدعم غزة ، حيث أعلنت القيادة المصرية لاءات عدة، وهى لا للتهجير ولا للحرب
ولا للتجويع ولا للحصار وهذا الموقف المتكرر ليس وليد الساعة وإنما لغة حياة يومية للشعب ولكل مؤسسات الدولة المصرية، وهو حراك يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسي والثلاثاء الماضى سبقه الشعب المصرى إلى الحدود وبرفقة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، وهذا الحشد بكل تأكيد يشكل اختراق كبير فى الموقف الدولى الصامت ضد الانتهاكات الإسرائيلية والحرب الوحشية على قطاع غزة والضفة، وأعتقد رسائل الشعب المصرى لا يمكن تجاهلها، خاصة أنها حشود ضمت مشاركين من كل فئات المجتمع المصرى من الرجال والنساء والشيوخ والشباب وحتى الأطفال.
وردد المشــــاركون هتافـــات منهـــا "لا للتهجير"، و" سيناء ليست بديلاً"، و"فلسطين للفلسطينيين"، و"القضية لن تموت". وأكد المشاركون فى الوقفة دعمهم الكامل لموقف الدولة المصرية التى شددت مرارًا على أن سيناء خط أحمر، وأن القضية الفلسطينية لن تُحل على حساب الأمن القومى المصرى، وأعتقد أن المشاركة الواسعة لأبناء المحافظة فى الوقفة الجماهيرية تعكس الانسجام التام بين موقف الشعب المصري وتوجهات القيادة السياسية، وفى مقدمتها الرفض القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء. وبالتالى فإن المصريين بمختلف أطيافهم وجغرافيتهم عبّروا عن موقف وطني موحد يتماشى مع رؤية القيادة السياسية المصرية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن دعم الشعب الفلسطيني، ورفض مخططات تهجيره أو تصفية قضيته.
وقد توقع محافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور أن هذه الزيارة التى قام بها الرئيس برفقة ضيف مصر إيمانويل ماكرون تحدث إنفراجة فى موضوع وقف إطلاق النار فى قطاع غزة، وأمور إنسانية أخرى خاصة أنها شملت تفقد مستشفى العريش العام وزيارة الجرحى والمصابين الفلسطينيين، ثم لقاء مع عدد من المؤسسات الأممية والدولية وزيارة مخازن الهلال الأحمر والاستماع لشرح كامل حول آليات دخول المساعدات والجهود المصرية فى هذا الصدد.
بكل تأكيد أن مصر تسعى لتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق أفق سياسي حقيقي وتعبئة الجهود الدولية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، واســتعادة الأمن والسلام للجميع، وتنفيذ حل الدولتين، وبالتالى، فإن التحرك المصرى يتواصل على كل المستويات الرسمية والدولية والشعبية، حيث خرجت من القمة الثلاثية التى انعقدت بين قادة مصر وفرنسا والأردن برسائل واضحة للعالم كله، حيث أكدت على وقف الضربات العسكرية الإسرائيلية على القطاع، وأن تحكم السلطة الفلسطينية غزة، وأن يتم العودة للهدنة، و وقف إطلاق النار فورا فى القطاع.. والعمل على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي نص على ضمان إطلاق سراح جميع الرهائن والمحتجزين، وضمان أمن الجميع. وحماية المدنيين وعمال الإغاثة الإنسانية.