اعرف جينات عدوك

اعرف جينات عدوكحسين خيري

الرأى13-4-2025 | 16:02

يبدو أن الاغتصاب متجذر في جينات المجتمع الإسرائيلي ، وفضيحة الأسيرة الإسرائيلية "ميا شيم" تعكس عار المغتصب الصهيوني، وما تلبث وتتفجر فضيحة ثانية بصورة فجة، ويقوم بها حاخام يعيش في بلاد العم سام الحليف الاستراتيجي لإسرائيل، ومن جهة أخري جينات الاغتصاب الإسرائيلي لا حدود لها، تبتلع الأرض وكل ما عليها من موروث ثقافي واجتماعي.

وتحكي واقعة اغتصاب الأسيرة ميا أن مدرب اللياقة الإسرائيلي المشهور وضع لها مخدرًا في الشراب، وسرعان ما انقض عليها بشكل وحشي، وذلك قبل زفافها بأيام قليلة، وهذه الأسيرة ادعت كذبًا في فبراير الماضي بعد تحريرها أن رجال المقاومة في غزة تحرشوا بها، وكانت تخشي التعرض للاغتصاب، وعلي النقيض أشاد أسري آخرون إسرائيليون من فتيات بحسن معاملة ورقي أخلاق المقاومة، ولم يمر يوم علي جريمة الأسيرة وتعتقل السلطات الأمريكية حاخام تحرش جنسيًا بطفل في مدينة دالاس، وتتوافق ادعاءاته مع تدليس الأسيرة ميا عن اغتصاب المقاومة لنساء وأطفال إسرائيل ، ويبلغ عمر الحاخام 43 عامًا واسمه إسحاق مائير سابو، وفرضت عليه السلطات الأمريكية كفالة بنحو ألف دولار، ونفت منظمات دولية مستقلة كل ادعاءات مؤيدي إسرائيل عن اغتصاب رجال المقاومة لإسرائيليات.
وتتخطي جينات المحتل المشبعة بوحشية اغتصاب النساء والأطفال إلي سرقة الموروث الثقافي للفلسطينيين، وصرح عاطف أبو سيف، وزير الثقافة الفلسطيني، بتدمير ونهب مكتبة بلدية غزة، وتعد أكبر مكتبة فلسطينية لما تحتويه من كتب وصحف لفترة ما قبل نكبة 48، و الاغتصاب فعل ممنهج للاحتلال الإسرائيلي، وأحد أدواته الرئيسية سلب التراث الفلسطيني، إضافة إلي ادعائه أن المقدسات الإسلامية الفلسطينية أصلها مقدسات يهودية، وتدحض الوثائق التاريخية كذب تأويلاتهم المشوهة، ويسعي الاحتلال منذ وطأة قدمه علي أرض فلسطين إلي اغتصاب الغالي والرخيص، لكي تستبدله بهوية صهيونية مفبركة، وليبرر بها إنشاء مستوطنات علي أراض إسرائيلية.
ويعود تاريخ الاغتصاب الصهيوني إلي عام 1865، وكان بمساعدة الاحتلال البريطاني، والمحتل الإسرائيلي مستمر في هدم الأماكن التاريخية، ولا يستثني في سرقته أي موروث ثقافي، وتل أبيب عاصمة إسرائيل شاهدة علي الاغتصاب الصهيوني، فقد شيدوها علي أنقاض مدينة يافا التاريخية، وتعتبر من أقدم وأهم مدن فلسطين، وأخيرًا واجب عليك أن تعرف جيدًا جينات عدوك، وتراقب بشكل حرفي مخططاته وسلوكه الشاذ، وصحف عدوك لا تخلو يومًا من جريمة تحرش جنسي بين صفوف جيشه، وحسب المصادر رصد الجيش الإسرائيلي 400 شكوي سنوية عن تحرش واغتصاب.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان