«الثوريوم» .. طاقة المستقبل في رمال مصر

«الثوريوم» .. طاقة المستقبل في رمال مصرالثوريوم في الصين

على الرغم من اكتشافه قبل أكثر من مائتى عام، كونه اكتُشف فى العقد الثالث من القرن التاسع عشر، وتحديدا عام 1828 على يد الكيميائى السويدى «يونس ياكوب بيرسيليوس»، إلا أن «الثوريوم» كمعدن مهم بقى فى الظل، ولم يبرز إلا مع تصاعد المنافسة العالمية فى قطاع الطاقة النووية، وتنامى الحاجة إلى مصادر طاقة أكثر أمانًا واستدامة.

الثوريوم، الذى يوجد عادة فى الصخور النارية ورمال المعادن الثقيلة، سُمى على اسم «ثور» Thor، وهو إله الرعد فى الأساطير الإسكندنافية.

ويمكن أن يدخل الثوريوم فى سلسلة تفاعلات، ويصبح وقودًا نوويًا لإنتاج الطاقة، بحسب وحدة أبحاث الطاقة ومقرّها العاصمة الأمريكية واشنطن، وتشير أحدث بيانات هيئة المسح الجيولوجى الأمريكية، إلى أن الموارد المعروفة والمقدّرة لمعدن الثوريوم تصل إلى 6.4 مليون طن، موزعة عبر القارات.

وتملك مصر حوالى 7% من مخزون العالم من معدن «الثوريا»، الموجود فى الرمال السوداء، ومن أهم عناصره "الثوريوم" الذى يعد عنصرا استراتيجيا، حيث يصلح للاستخدام كوقود نووى للمفاعلات ما يجعله يعتبر الوقود النووى المستقبلي، كما أكد د. على عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية سابقًا، قبل أن يشير إلى أن مصر غنية بالرمال السوداء التى تمتد على شواطئ الدلتا وتتوافر بكثرة فى رشيد ودمياط وكفر الشيخ والبرلس.

اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان