تبدأ بآلام خفيفة أو تورم غير مبرر، وقد تمر دون انتباه، لكنها تحمل بين طياتها خطرًا كبيرًا على الحياة.
جلطات الساقين من الحالات الطبية التي تتطلب وعيًا سريعًا وتدخلًا فوريًا، حيث قد تتطور في صمت لتصل إلى شرايين الرئة أو تسبب مضاعفات دائمة في الساق.
في هذا التقرير، يوضح الدكتور جون جميل، أخصائي الجراحة العامة وجراحة الأورام، أسباب الجلطة، أعراضها، ومتى يجب التوجه للطبيب دون تأخير.
يشرح الدكتور جون جميل أن جلطة الساق هي حالة مرضية تحدث عند تكوّن الجلطات الدموية في الأوردة العميقة للساق، ما يؤدي إلى انسدادها جزئيًا أو كليًا، ويُعرف ذلك طبيًا باسم "تجلط الأوردة العميقة". وتحدث هذه الحالة نتيجة عدة عوامل تزيد من لزوجة الدم أو تبطئ من تدفقه.
أبرز أسباب جلطات الساقين تشمل:
الجلوس أو قلة الحركة لفترات طويلة (مثل السفر أو الراحة الطويلة بعد الجراحات)
العمليات الجراحية الكبرى
السمنة المفرطة
الإصابة بدوالي الساقين
التقدم في العمر
وجود اضطرابات جينية أو مشاكل في عوامل تجلط الدم
الأورام
الحمل
التهابات الأوردة
ويحذر الدكتور جون من خطورة إهمال هذه الحالة، حيث قد تؤدي الجلطة إلى مضاعفات خطيرة مثل:
انتقال الجلطة إلى شرايين الرئة، مما قد يسبب الوفاة أو فشل عضلة القلب
الإصابة بـ دوالي ثانوية مزمنة
تقرحات بالساقين يصعب علاجها
الغرغرينا الوريدية نتيجة انسداد الدم لفترات طويلة
اختناق الساق وفقدان وظيفتها
تصبغات الجلد وتليفه في المناطق المصابة
أعراض جلطات الساق التي تستوجب مراجعة الطبيب فورًا:
آلام عضلية حادة في الساق
تورم غير مبرر بإحدى الساقين
صعوبة أو عدم القدرة على تحريك الساق
آلام مفاجئة في منطقة الفخذ
احمرار ظاهر في القدم أو الساق أو حول الركبة
ويؤكد الدكتور جون أن سرعة التوجه للطبيب عند ملاحظة الأعراض تُمثل فرقًا بين الشفاء التام وتفاقم الحالة.