أخطر موجة احتجاجات ضد نتنياهو والحرب ..هل تتوقف «آلة الانتقام» ؟

أخطر موجة احتجاجات ضد نتنياهو والحرب ..هل تتوقف «آلة الانتقام» ؟احتجاجات ضد نتنياهو

انتفاضة داخلية هى الأكبر منذ تأسيسها تشهدها دولة الاحتلال حاليا، مع خروج المظاهرات فى الشوارع، والاعتصامات أمام الكنيست ، وتعطيل لمحطات القطارات ، وإضرابات عامة، وانسحاب النخبة الاقتصادية ليهبط الشيكل بنسبة 10% أمام الدولار، مع موجات بيع واسعة للأسهم الإسرائيلية.

تشهد إسرائيل حاليا اتساعا رهيبا لدائرة الاحتجاجات داخل الجيش، والتى أشعل فتيلها 200 طبيب بالخدمة الاحتياطية و250 عضواً سابقاً بالموساد ومئات من أطقم الطيارين الاحتياطيين والمتقاعدين لإيقاف الحرب على غزة، وإتمام صفقة إرجاع الأسرى الإسرائيليين.

ووقع الجنود والضباط والأطباء والأكاديميون، الأسبوع الماضى، بشكل جماعى على رسائل مؤثرة احتجاجًا على استمرار الحرب والمطالبة بعودة المختطفين، ووقف عملية التعديلات القضائية التى يستمر فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وائتلافه اليمينى.

على رأس من وقع على تلك العرائض، مجموعة جنود سابقين وحاليين فى سلاح المدرعات، فى جروبات خاصة بهم على الواتس آب، بجانب الأطباء الاحتياطيين، ومنظمات نسائية مثل «نساء من أجل التعليم» و«أكاديمية المرأة» و«الأم المستيقظة» والتى تضم أمهات الأسرى الإسرائيليين، بخلاف لجنة الأطباء بجيش الاحتلال ومجموعة من المعلمين.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان