أكد الإعلامي علي وهيب، المحلل السياسي الفلسطيني:أن إسرائيل لا تريد وقف الحرب ومستمرة في حرب الإبادة الجماعية أمام عجز دولي ومخجل وفشل إدخال المساعدات الضرورية لشعبنا المحاصر إسرائيل تستمر بذبح الأطفال والنساء في بث حي ومباشر عبر وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي.
وقال" وهيب " في تصريح خاص لـ"بوابة دار المعارف " إن الشعب الفلسطيني الصامد المرابط على أرضه يؤكد للقاصي والداني رفضه القاطع للمخططات الإسرائيلية وأن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين .. وبرغم هذه المشاهد الفظيعة من الجرائم والألم والدم والتدمير والتهجير فإن الشعب العربي الفلسطيني صاحب الأرض والرواية والتراث والثقافة المتجذرة في أرض فلسطين لآلاف السنين لن يهزم أمام أعداء الإنسانية الواهمين المعتدين بوحشيتهم وعنصريتهم.
وأضاف " وهيب" أن النساء الفلسطينيات ستلد مجددا أجيالا من الأبطال يعيدون إعمار بلادهم ويجسدون عليها إستقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس ويمارسون فيها حريتهم وثقافتهم وإنسانيتهم رغم أنف العدو.
ويري أن البيانات والشجب والإدانة على مدار عقود من عمر القضية الفلسطينية أصبحت لغة صماء لا يفهمها العالم ولا تحسب إسرائيل لها أي حساب.
وشدد على أهمية تغيير تلك اللغة إلى إجراءات إقتصادية وقانونية وسياسية ودبلوماسية ليفهم العالم الرسالة والمصالح والإرادة العربية التي ننتظر جميعا التسلح بها.
وأشار وهيب إن الأطفال والنساء وكبار السن يقتلون اليوم جوعا حرفيا وواقعيا يقتلون جوعا علاوة على قتلهم وتدمير بيوتهم ومدارسهم ومساجدهم ومستشفياتهم بآلالف الأطنان من المتفجرات فجميعنا يعلم إن إسرائيل عدو الإنسانية.
كما يري أن إسرائيل تستمر بإخضاع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة للتجويع والإبادة على مدار أكثر من 18 شهر أي أكثر من 560 يوم ومع كل هذه الجرائم يقف العالم بين عاجز عن وقف الإبادة الجماعية أو صامت عنها أو داعم لها وحتى أمر محكمة العدل الدولية بوقف قتل المدنيين الفلسطينيين وتأمين تدفق المساعدات الإغاثية مازالت إسرائيل مستمرة في القتل والتدمير والإيذاء.