أكد الاعلامى علي وهيب،المحلل السياسي الفلسطيني،ان كلمة مصر أمام محكمة العدل الدولية محل تقدير من جميع الشعب الفلسطيني خاصة وأن الكلمة إستعرضت جميع الأزمات والانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وليست في قطاع غزة فقط فالمواقف المصرية الثابتة تجاه دعم القضية الفلسطينية لم تتغير وتمت ترجمتها من خلال إدخال المساعدات الإغاثية لتثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه والتصدي لمحاولات إسرائيل المتعلقة بالتهجير.
وأضاف " وهيب" ان مصر وضعت في كلمتها أمام محكمة العدل الدولية العالم حقائق كثيرة يتجاهلها وأهمها ممارسة إسرائيل سياسة "التجويع" بشكل مقصود ومتعمد تجاه الشعب الفلسطيني حيث أن مرافعة الجانب المصري كانت ضرورية لتسجيل ما قامت به إسرائيل من تجاوزات في قطاع غزة والصمت الدولي إزائها في سجلات التاريخ.
وعول "وهيب" علي قدرة الدولة المصرية على الوقوف وحدها أمام العالم كونها شريك أساسي في الدفاع عن القضية الفلسطينية بدليل إنها أول من إقترحت رؤية متكاملة لحل الأزمة في غزة في حين أن مصر قامت منذ شهر إبريل العام الماضي بإدخال 80% من إجمالي المساعدات لقطاع غزة.
وأعرب عن امتنانة علي الجهد المصري المتواصل على كافة المسارات الدبلوماسية والأمنية والإنسانية والإستراتيجية منذ اليوم الأول لإندلاع الحرب في غزة ف مصر واجهت خلال 19 شهر تحديات كبيرة تنوء بحملها الجبال ومن نعم الله إستطاعت وما زالت تواجه الكثير والكثير من أجل القضية الفلسطينية ومنع إنهيار المنطقة العربية .. وهنا أشيد بالمفاوض المصري الذي يعمل على مدار الساعة والجهود الهائلة التي قام ببذلها حيال ملف الحرب وإلتزامه بضبط النفس لأقصى الحدود كونه الأكثر دراية بأبعاد الأزمة ويقوم بمباحثات شاق.
وأضاف ان كلمة مصر أمام المحكمة محل تقدير من جميع الشعب الفلسطيني خاصة وأن الكلمة إستعرضت جميع الأزمات والانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وليست في قطاع غزة فقط فالمواقف المصرية الثابتة تجاه دعم القضية الفلسطينية لم تتغير وتمت ترجمتها من خلال إدخال المساعدات الإغاثية لتثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه والتصدي لمحاولات إسرائيل المتعلقة بالتهجير.
واستكمل حديثه ان البيانات والإدانات ولغة الحوار أصبحت لاتجدي نفعا فهناك 75 دولة عربية وإسلامية لها مساحات شاسعة من المصالح مع أمريكا فلماذا لا تقول لهم مصالحكم مقابل دماء أطفال وشيوخ وحقوق الشعب الفلسطيني؟؟ وجميعنا يعلم أن وقف إطلاق النار هو قرار أمريكي وإسرائيل ليس أكثر من منفذ للسياسة الأمريكية.
وقال: جميعا نعلم أن الحرب يسقط فيها مدنيين ولكن ما نشاهده في الحرب على غزة جميعهم من المدنيين جميعم من الأطفال والنساء فهناك مستشفيات ومدارس ومساجد وكنائس قصفت في ظل صمت عالمي حاقد ومنظمات دولية منافقة فأول مرة نجد عدوان يفتخر بتفجير مستشفى أو تدمير مدرسة أو مسجد أو كنيسة !! وهنا أريد أن أوجه نداء عاجل عبر قناتكم أن الحياة في غزة تلفظ أنفاسها الأخيرة وهناك أطفال ماتو جوعا وهناك أطفال قطع عنهم الأكسجين في المشافي وهناك أطفال أصبحو يربطون بطونهم بحجارة لتخفيف ألم الجوع.