اتهمت فرنسا، الاستخبارات العسكرية الروسية بالوقوف وراء عملية قرصنة استهدفت الحملة الانتخابية للرئيس إيمانويل ماكرون في عام 2017. حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها.
وأضاف وزير الخارجية جان نويل بارو أن " المخابرات العسكرية الروسية تنفذ هجمات إلكترونية ضد فرنسا منذ عدة سنوات باستخدام أسلوب معروف باسم APT28"، حيث نسب هذه الهجمات الإلكترونية رسميا إلى المخابرات العسكرية الروسية لأول مرة.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان: "منذ عام 2021، تم استخدام هذه المجموعة الهجومية لاستهداف أو المساس بعشرات الكيانات الفرنسية".