قال وجدي أمين، مدير عام إدارة الأمراض الصدرية بوزارة الصحة والسكان، إن الوزارة تولي أهمية كبرى لحماية الشباب من أساليب الترويج المباشر وغير المباشر لمنتجات التبغ التي تستخدمها شركات صناعة التبغ لاستقطابهم، مشددًا على أن التدخين يعد من أبرز أسباب الوفاة التي يمكن تفاديها.
وأشار أمين، خلال فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للربو الشعبي، إلى أن الوزارة تعمل على تطوير مستشفيات الأمراض الصدرية وتجهيزها بأحدث أجهزة اكتشاف وعلاج الربو الشعبي، إلى جانب تدريب الأطباء على بروتوكولات العلاج الحديثة، مؤكدًا على إطلاق خطة توعية تستهدف الأطفال لحمايتهم من التدخين، وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والجمعيات الأهلية، ومن خلال نشر الرسائل التوعوية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن الربو الشعبي من الأمراض غير السارية المزمنة، التي تصيب الأطفال والبالغين، ويؤثر على أكثر من 260 مليون شخص عالميًا، ويتسبب في نحو 450 ألف وفاة سنويًا، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود لتطوير برامج الكشف المبكر والعلاج، بهدف تحقيق التغطية الصحية الشاملة وتقليل أعباء المرض.
وأكد الدكتور وجدي أمين أهمية التوعية بالأمراض الصدرية المرتبطة بالتدخين، مثل السدة الرئوية والتليفات وسرطان الرئة، مع إظهار الفوائد الصحية للإقلاع عن التدخين، منوهًا بمبادرة “صحة الرئة” التي أطلقتها وزارة الصحة في 32 مستشفى للأمراض الصدرية، والتي تقدم خدمات الكشف والتثقيف والعلاج والدعم للإقلاع عن التدخين.
من جهتها، شددت الدكتورة نبيلة لازا، الأستاذ بكلية الطب جامعة بني سويف، على ضرورة تمكين المصابين بالربو من التعرف على توقيت اللجوء للمساعدة الطبية، ورفع كفاءة الأطباء في تشخيص وعلاج المرض وفق الأدلة الإرشادية الدولية، داعية صناع القرار إلى تعزيز جهود التوعية المجتمعية باعتبار الربو من الأمراض القابلة للتحكم والوقاية