يحتفل العالم في الثالث من مايو من كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة، التي حددته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، لتحيي ذكرى اجتماع للصحافيين الأفارقة في 3/مايو 1991.
وهدفها احترام حرية الصحافة، وضمان بيئة إعلامية حرة وآمنة للصحافيين،وهو يوم لتأمل قضايا حرية الصحافة وأخلاقياتها،وتقييم حال الصحافة في العالم، وحق الحرية في التعبير، وهو التناقض الواضح الذي يظهر أمام العالم كله من اغتيال الصحافة والصحفيين في اليوم العالمي ل حرية الصحافة وانتهاك صارخ ل حرية الصحافة والصحفيين واغتيالهم أمام العالم كله علي مدار عام و ٨ شهور وما يواجه الصحافيين من الموت و السجن في سبيل القيام بمهامهم في فلسطين " غزة "لنقل الاحداث وتزويد وسائل الإعلام بالأخبار اليومية، وتم اغتيالهم عن قصد حتى لا يتم نقل الحقيقة كاملة أمام الراى العام وما يتم فاق كل التصورات من تعذيب وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان والطفل والمرأة والشيوخ والشباب من تعذيب وقتل وتدمير وقتل كل ما هو حى وإنهاء الاحتلال الصهيوني كل أشكال الحياه علي الارض بالتدمير والقتل والسحل والقذف لتهجير أهالي غزة من أجل طمعهم في الاستيلاء على أرض فلسطين.
فنحن نعيش في أسوء ايام تمر على الصحافة من انتهاك صارخ للعدو الصهيوني الغاصب للارض بانتهاك المواثيق الدولية والقانون الدولي وحرية التعبير عن الراى لتخرس الحق ويسود الظلم والقهر والاستبداد والطغيان فيما تفعله من قتل الصحفيين والإعلاميين ورصدهم واغتيالهم حتى لا ينقل الصوت و الصورة حتى لا تظهر الحقيقة أمام العالم، بمنع كل الوسائل من تليفزيون و فيس بوك ويوتيوب وغيرها من نقل المجازر الوحشية التي تتم في اهلنا في غزة .
بحلم بحرية الصحافه لنقل الحقائق كامله للراى العام وفضح الاحتلال الغاشم بأفعاله الوحشية اللا الإنسانية واتمنى في اليوم العالمي ل حرية الصحافة أن يكون هناك دعم للصحفيين ماديا ومعنويا وتوفير الحماية لهم وتعزيز القوانين التي تحمي حرية الصحافة، التي تلعب دورا مهما في كشف الفساد والظلم خاصة ما يتعرض له أهل غزة من ظلم وقهر واباده وان يتم تحسين اجور الصحفيين بما يتناسب مع ظروف الحياه الصعبه لتفي متطلبات وحياه الصحفيين وأسرهم حتى لا يعانون من توفير احتياجاتهم الأساسية ومعاناتهم في تدبير مستلزمات الحياه اليومية،خاصة أن دور الصحافة مهمة في التنوير وهي الأمن القومي للدولة منارة الميزان ،التي تنير العقول بالحقائق والرؤية الصحيحة لما يحاك للدولة من اجندات تريد أن تثير الفوضى في البلاد و نشر القلاقل لعدم استقرار البلاد وووأد الفتن وحفظ الوطن من نشر التوترات التي تعصف بالبلاد، فاتمنى تعزيز الوعي بأهمية حرية الصحافة بتعزيز القوانين التي تحمي حرية الصحافة وتوفير البيئة المناسبه الصحفي ليبدع في مهنته.
لقد واكب مع اليوم العالمي ل حرية الصحافة انتخابات نقابه الصحفيين المصريه يوم الجمعه ٢مايو بانتخاب نقيب الصحفيين و٦من أعضاء المجلس مبروك بتجديد الثقة للنقيب الأستاذ خالد البلشي وللمجلس الجديد وحظ أفضل لكل من لم يحالفه الحظ ،خاصه أن الأستاذ عبد المحسن سلامة النقيب الاسبق لم يتوان في أن يحسن من ظروف الصحفيين المتدنية بسبب الأجور المتدنية التي لا تفي باحتياجات الصحفيين الذين أصبحوا يعيشون تحت خط الفقر ورغم سعيه لتوفير أراض زراعية ومبان وشقق الا انه لم يحالفه الحظ، فالشكر الكثير لسعيه بان ينهض بالمستوى المادى وشعوره بما يعاني منه الصحفيين من انخفاض مرتباتهم التي تجعلهم يعيشون الجفاف ويعانون الامرين من تدني مستوى الحياه.