في إنجاز جديد يعكس قوة البنية التحتية الرقمية المصرية وتطور قدراتها في مجال الأمن السيبراني، تصدرت مصر القائمة الأولى عالميًا للدول الأكثر جاهزية للأمن السيبراني لعام 2024، وفقًا للتصنيف الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات. هذا التقدم يعكس جدية الدولة في تعزيز حماية الفضاء الإلكتروني عبر التشريعات والسياسات والبنية التحتية.
أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات إدراج مصر ضمن الدول الأكثر جاهزية للأمن السيبراني في العالم لعام 2024، بعد حصولها على العلامة الكاملة 100 نقطة في الرقم القياسي العالمي للأمن السيبراني (GCI). وبهذا الإنجاز، تتبوأ مصر مكانة متقدمة بين النماذج الدولية الرائدة في التعامل مع التهديدات الرقمية.
ووفقًا للتصنيف، فإن الدول التي تحصل على مجموع يتراوح بين 95 إلى 100 نقطة، تُصنف ضمن الفئة الأولى للدول الأكثر جاهزية في العالم. وقد سجلت مصر في عام 2020 عددًا قدره 95.48 نقطة، بينما ارتفعت في 2024 إلى 100 نقطة كاملة، مما يعكس تطورًا ملحوظًا في قدراتها السيبرانية خلال أربع سنوات فقط.
وقد حصلت مصر على العلامة الكاملة في جميع المعايير الخمسة التي يقيسها المؤشر، وهي:
التدابير القانونية (20 نقطة)
التدابير الفنية (20 نقطة)
التدابير التنظيمية (20 نقطة)
بناء القدرات (20 نقطة)
التعاون الدولي (20 نقطة)
ويهدف هذا المؤشر، الذي يُعده الاتحاد الدولي للاتصالات، إلى قياس مدى التزام الدول بالإجراءات الخاصة بالأمن السيبراني، بما يشمل التشريعات الفنية والتنظيمية، وتوعية المجتمع، وتدريب الكوادر، وتعزيز التعاون الدولي.
ويسلط التقرير الضوء على ريادة مصر كنموذج يُحتذى به في المنطقة والعالم، من حيث جاهزيتها الرقمية، والقدرة على مواجهة التهديدات السيبرانية بفعالية، وبما يتوافق مع المعايير الدولية في الحوكمة والأمن السيبراني.