65 % من مواطني العالم يؤمنون بطاقة الطبيعة الروحية

منوعات14-5-2025 | 20:35

في عالم يبحث فيه الإنسان عن التوازن والسكينة ، تبرز الطبيعة بكل مكوناتها كملاذ روحي يلهم البشر ويمدهم بالقوة. وكشفت نتائج استطلاع دولي حديث أن أكثر من نصف سكان العالم يرون في الجبال والأنهار والأشجار مصدرًا ل طاقة روحية تستحق الحماية والرعاية، ما يعكس تحولًا عالميًا في النظرة إلى البيئة من مجرد مورد اقتصادي إلى كيان حي يحمل بعدًا روحانيًا.

أظهر استطلاع عالمي أجراه مركز "بيو" للأبحاث أن 56% من المواطنين في 35 دولة حول العالم يؤمنون بأن للطبيعة من جبال، أنهار، وأشجار طاقات روحية تؤثر في الإنسان وتلهمه، مما يستدعي الحفاظ عليها ورعايتها باعتبارها أكثر من مجرد مظاهر بيئية.

وتصدرت "غانا" قائمة الدول التي تتبنى هذا الاعتقاد بنسبة 87% من المشاركين، تلتها "الهند" بنسبة 79%، ثم كل من "تشيلي" و"جنوب إفريقيا" بنسبة 74% لكل منهما، ما يشير إلى أن هذا الإيمان بالطاقة الروحية للطبيعة يمتد عبر ثقافات وقارات متعددة.

وقد تم جمع بيانات الاستطلاع من خلال أربع مراحل مختلفة، شملت فترات زمنية امتدت من يوليو 2023 حتى مارس 2024، وبلغ إجمالي حجم العينة 102,305 شخصًا بالغًا من جنسيات وثقافات متنوعة، ما يعكس تنوع الرؤى واتساع نطاق الدراسة.

ويهدف الاستطلاع إلى فهم مدى ارتباط الإنسان الحديث بعناصر الطبيعة من منظور روحي، وهو ما يمكن أن يسهم في تعزيز جهود حماية البيئة، عبر ربطها بقيم معنوية وثقافية، وليس فقط بيئية أو اقتصادية.

وتعكس هذه النتائج تزايد الاعتراف العالمي بالدور العميق الذي تلعبه الطبيعة في حياة الإنسان النفسية والروحية، في وقت تتزايد فيه الضغوط النفسية الناتجة عن الحياة الحضرية والتقدم التكنولوجي.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان