قال رئيس الوزراء الفلسطيني ، محمد مصطفى، إن شعبنا يتعرض لعدوان ممنهج ويجب وقف النار فوراً وإعادة إعمار غزة.
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني ، أن الشعب الفلسطيني يواجه عدواناً متواصلاً، وجرائم إبادة جماعية، وتدميراً ممنهجاً للبنية التحتية في قطاع غزة .
وشدد خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن، أمام أعمال القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية التي انطلقت في العاصمة العراقية بغداد، اليوم السبت، على ضرورة التحرك العربي والدولي العاجل لوقف ما يتعرض له الفلسطينيون من انتهاكات جسيمة، داعياً إلى تدخل فوري ل وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المنكوب.
ووجّه نداءً قوياً إلى الدول العربية والمجتمع الدولي من أجل تحمّل مسؤولياتهم تجاه معاناة الشعب الفلسطيني، ولا سيما في ظل الظروف الكارثية التي تعيشها غزة بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر.
وقال: "ما نشهده اليوم في غزة هو جرائم ترتقي إلى مستوى الإبادة، وتدمير ممنهج للبنية التحتية والمؤسسات، ولا يمكن أن يبقى المجتمع الدولي متفرجاً"..مؤكدا ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وغير مشروط، بالإضافة إلى تمكين دولة فلسطين من تحمل مسؤولياتها الأمنية والإدارية في قطاع غزة .
وطالب ببدء عملية إعادة إعمار شاملة وفورية في القطاع، مشيراً إلى أن هذا الأمر لا يحتمل التأجيل، نظراً لحجم الدمار الهائل الذي طال المنازل والمستشفيات والمدارس والمنشآت الحيوية.
دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى ، إلى دعم برامج الحكومة الفلسطينية وخططها الإصلاحية، مؤكداً أهمية تعزيز صمود المواطنين الفلسطينيين في مختلف المناطق، من خلال تفعيل شبكة الأمان المالية العربية، التي تمثل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الفلسطيني ومشاريعه التنموية.
وأضاف أن الحكومة الفلسطينية تسعى إلى دفع عجلة التنمية المستدامة عبر الاستثمار في عدد من القطاعات الحيوية، أبرزها الطاقة الشمسية، والمياه، والزراعة، والأمن الغذائي، والصناعة، بالإضافة إلى التحول الرقمي، داعياً الدول العربية إلى تقديم الدعم الفني والمالي لتلك المشاريع.
وأكد رئيس الوزراء التزام القيادة الفلسطينية بالعمل المشترك مع الأشقاء العرب لتحقيق التنمية الشاملة وترسيخ أسس السلام العادل والدائم، مشدداً على أن تحقيق الاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتم دون إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.