مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، جدّد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية توضيحه للشروط الشرعية لصحة الأضحية، محذرًا من بعض العيوب التي تمنع إجزاءها شرعًا، استنادًا إلى حديث النبي ﷺ: «أربع لا يجزين: العوراء البيِّن عورها، والمريضة البيِّن مرضها، والعرجاء البيِّن ظلعها، والكسيرة التي لا تُنقي» [رواه أبو داود والنسائي].
وأوضح المركز أن الأضحية يجب أن تكون سليمة من العيوب الظاهرة، مبينًا أبرز الحالات التي لا تُجزئ فيها الأضحية، وهي:
العوراء البيِّن عورها: أي التي فقدت بصرها أو انخسفت عينها، أما العور الخفيف غير الظاهر فلا يمنع الإجزاء.
المريضة البيِّن مرضها: كالمصابة بالجرب أو التي صُدم رأسها أو سقطت من علو حتى أغمي عليها.
العرجاء البيِّن ظلعها: أي التي لا تستطيع المشي طبيعيًا، فإن كان العرج خفيفًا وتمكنت من المشي والرعي، فلا مانع من التضحية بها.
الكسيرة أو العجفاء التي لا تُنقي: وهي الهزيلة التي لا تحتوي عظامها على مخ، بسبب شدة ضعفها.
وأشار الأزهر إلى أن من اشترى أضحية سليمة ثم أصابها عيب طارئ بعد الشراء دون تفريط، فلا حرج عليه ويجوز له أن يُضحِّي بها.