أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن أداء فريضة الحج بمالٍ حرام يسقط الفريضة من حيث الإجراء، لكنه لا يحقق الأجر ولا يُعد حجًّا مبرورًا.
وأوضح المركز أن المال الحرام لا يجوز استخدامه في أداء المناسك، مشيرًا إلى أن من أتمّ الحج بأركانه وشروطه مستخدمًا مالًا غير مشروع فقد أدى الفريضة من الناحية الشكلية، لكنه لا ينال الثواب.
واستشهد المركز بحديث نبوي شريف يوضح أن من يحجّ بنفقة خبيثة يُرد عليه نداء السماء: "لا لبيك ولا سعديك...".
وأشار إلى أهمية أن يكون المال المستخدم في العبادات من كسبٍ طيب وحلال.