آخر كلام

آخر كلاممحسن حسنين

الرأى25-5-2025 | 17:07

 مش عايز أزيد وأعيد عن الحكاية اللي شاغلة مصر اليومين دول؛ لأنها حكاية مقرفة كلها علي بعضها.. فيها كل البلاوي: الجشع والطمع.. والجحود.. وقلة الرباية..!

واللي قارفني أكتر تعليقات الظرفاء وخفة دمهم اللي تلطش عن مغارة "علي ماما"..والحاج أبو حنان اللي ناوي يعمل زيارة لمدينة 6 أكتوبر زي اللي عملها لدول الخليج وطلع منها بأربعة تريليونات دولار.. وطيارة..!
وبعيدًا عن الفلوس المتلتلة والدهب اللي بالكوم سؤالي هو: ألهذا المستوي المتدني وصلت العلاقات بين أفراد عيلة من أعرق وأغني العائلات ناهيك عن عميدة العائلة رائدة التربية والتعليم في مصر والعالم..؟!
بصراحة إذا كان لهذه الحكاية عنوان فهو إن "الأقارب عقارب"..!

 الدمعة كانت ها تفر من عيني لما سمعت الحاج أبو حنان وهو بيعلق علي نتائج زيارته لدول الخليج قائلا: إن العرب كانوا بحاجة للحب والحنان.. فأعطيته لهم..!!
صحيح.. فمفيش في الدنيا أحسن من لبن الأم.. ورضا الوالدين أهم من رضا الأب والأم..!!

 والله راجل من ضهر راجل.. فرئيس جنوب إفريقيا كان جاهزًا لكل ألاعيب ترامب ؛ وكان اللقاء أشبه بمباراة ملاكمة.
فعندما حاول ترامب أن يشّغل له "الأسطوانة" إياها بتاعة الابتزاز والإبادة الجماعية والادعاءات باضطهاد المزارعين البيض؛ جاب له الرئيس الإفريقي من الآخر قائلا: يا سيادة الرئيس أنا ماعنديش طيارة علشان أهديها لك..!!
يعني بالبلدي الفصيح: العب غيرها يا خفيف.. كان غيرك أشطر..!

 أنا مش عارف ليه القيامة قايمة في أمريكا بسبب الطيارة أم ربعمية مليون دولار اللي أخدها ترامب هدية..؟!
ومش عارف ليه مكبرين الحكاية والرواية وبيتكلموا عن شبهة فساد ورشوة وكلام لا بيودي ولا بيجيب..؟!
يا جماعة عيب.. دا عربون محبة وصداقة؛ وليس خوفًا ولا رياء ولا فسادًا ولا أي حاجة بطالة.. لا سمح الله..!
عموما أنا مش عارف ليه افتكرت نكتة بايخة؛ مالهاش دعوة خالص بالطيارة الهدية.. عن واحد سألوه عن شعوره بعد ما أهدي موبايل غالي جدًا لواحد مفتري..
فقال والله أنا كنت في منتهي السعادة لما اديته الموبايل؛ وهو بيشيل المطواة من علي رقبتي قائلا: غور من وشي الساعة دي ووريني عرض كتافك..!!
نكتة بايييييخة مش كدا..؟!

 الناس اتجننت..!
الراجل قلع هدومه؛ احتفالاً بفوز فريق مالية كفر الزيات علي فريق تلا..أمال لو شاف برشلونة وهو بيفوز بالأربعة علي ريال مدريد كان هايعمل إيه..؟!!
المصيبة إن الراجل دافع عن جريمته قائلاً: هو أنا أول واحد يقلع في مصر؟..
مش باأقول لكم.. الناس اتجننت..!

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان