على الرغم من انتهاء أعمال القمة العربية الـ 34 في بغداد وسط غياب لابرز القادة والاكتفاء بتمثيل وزاري الا ان الرئيس السيسي حرص على الحضور لاحقاق الحق و لنصرة أهلنا في غزة وهو ما جعلني أتذكر قول الله تعالي "وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ"وهى من اقوى الكلمات التي قالها الرئيس السيسي التي أثلجت قلوب الشعوب العربية
ونطق بلسان الحق والعدل وبلسان الشعوب العربيةوما يجوب في خاطرهاورفع له القبعةلهذا الموقف المشرف العظيم وهي كلمات قويةحاسمةللرئيس عبد الفتاح السيسي الذي لا يخشي لومة لائم ولا يخشي الا وجه الله في أن يقول كلمة حق في وجه الظالم وهى تنم عن نبض الشارع العربي ونبض الأمة العربية التي تحدث عن ما يجوب في خولد كل الشعوب العربية التي تكتوى كل يوم بنار الاحتلال الذي يشعل كل يوم قلوب الامة العربية ويملئها غليان وغيظ بقلوب المليارى مسلم بالنارالتي سوف تحرق الكيان الصهيوني اذا فتح لهم الطريق لكي تحرر فلسطين من الاحتلال الغاشم وما تفعله في اهلنا في غزةلجرائم ممنهجة وممارسات وحشية، لطمسه وإبادته، وإنهاء وجوده فى قطاع غزة
كما قال السيسي والتي لم ترحم طفلا أو شيخاواتخذت من التجويع والحرمان من الخدمات الصحية سلاحا، ومن التدمير نهجا وترويع الامنين لتهجيراهلنا في غزة ومغادرته قسرا تحت أهوال الحرب. فلم تبق آلة الحرب الإسرائيلية، حجرا على حجرمما جعل هناك غليان داخل الأمة العربية لم يطفئ نارها الا بتحرير ارض فلسطين من هذا العدوان الغاشم الذي لايعرف طريق الى الرحمه والإنسانية فكلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمه بغدادكانت بمثابه البلسم والشمعة المضيئة في الظلام الدامث
عندما استكمل حديثةوقال حتى لو نجحت إسرائيل، فى إبرام اتفاقيات تطبيع مع جميع الدول العربية، فإن السلام الدائم والعادل والشامل فى الشرق الأوسط، سيظل بعيد المنال، ما لم تقم الدولة الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية،ووجه رسالة حاسمة للعالم، تؤكد أن إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها "القدس الشرقية"، هو السبيل الأوحد، للخروج من دوامة العنف، التى ما زالت تعصف بالمنطقة، مهددة استقرار شعوبها كافة.. بلا استثناء
وطالب الرئيس السيسي من "ترامب"، بصفته قائدا يهدف إلى ترسيخ السلام، ببذل كل ما يلزم من جهود وضغوط، لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة، تمهيدا لإطلاق عملية سياسية جادة - يكون فيها وسيطا وراعيا - تفضى إلى تسوية نهائية تحقق سلاما دائما، على غرار الدور التاريخى الذى اضطلعت به الولايات المتحدة، فى تحقيق السلام بين مصر وإسرائيل فى السبعينيات،خاصه بعد ما تعرض له الشعب الفلسطينى، لجرائم ممنهجة وممارسات وحشية، على مدار أكثر من عام ونصف، تهدف إلى طمسه وإبادته، وإنهاء وجوده فى قطاع غزة، حيث تعرض القطاع لعملية تدمير واسعة، لجعله غير قابل للحياة، مما أدى إلى نزوح قرابة مليونى فلسطينى داخل القطاع، فى تحد صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية،وفى الضفة الغربية، لا تزال آلة الاحتلال، تمارس ذات السياسة القمعية من قتل وتدمير ورغم ذلك يبقى الشعب الفلسطينى صامدا، عصيا على الانكسار، متمسكا بحقه المشروع فى أرضه ووطنه،
ووضع خريطة لكل الصراعات في المنطقة وحل لهذه الأزمات حيث حل مشكلة السودان وطالب بالعمل العاجل، لضمان وقف إطلاق النار، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، والحفاظ على وحدة الأراضى السودانية ومؤسساتها الوطنية .. ورفض أى مساعى، تهدف إلى تشكيل حكومات موازية للسلطة الشرعية،وفي سورياطالب بانسحاب الاحتلال الإسرائيلى من الجولان، وجميع الأراضى السورية المحتلة،فلابد من استثمار رفع العقوبات الأمريكية، لمصلحة الشعب السورى،والمحافظة على الدولة السورية ووحدتها، ومكافحة الإرهاب
وفي ليبيا طالب بخروج كافة القوات والميليشيات الأجنبية من ليبيالتمكن الشعب الليبى من اختيار قيادته، و تظل ليبيا لأهلهابمصالحة سياسية شاملة،وعودة توازن اليمن واستقرارة،وايضا الحفاظ علي امن واستقرار الصومال ،مشيرا لماتواجه منطقتنامن تحديات معقدة، وظروف غير مسبوقة، تتطلب منا جميعا قادةوشعوباوقفة موحدة، وإرادة لا تلين وأن نكون على قلب رجل واحد، قولا وفعلا حفاظا على أمن أوطاننا، وصولنا لحقوق ومقدرات شعوبنا الأبية
مشيرا بانةاللحظة التاريخيةتلزمنا بأن نعلى مصلحة الأمة فوق كل اعتبار،ولنجعل من هذه القمة، خطوة فاصلة، نحو غد أكثر إشراقالوطننا العربى"حيث وضع كل النقاط علي الحروف لكي تخرج الأمة العربية من كبوتهاوتعيد توازنها من جديد كماطالب تدخل ترامب لحل هذه القضايانتمني أن يتحقق ما اشار اليه الرئيس لتنعم المنطقة بالامن والسلام .