قال وزير الإنعاش الاقتصادي الياباني ريوسي أكازاوا ، إن شراء معدات دفاعية أمريكية قد يسهم في خفض العجز التجاري،مشيرا إلى إمكانية استخدامها كورقة مساومة في المحادثات الثنائية بشأن الرسوم.
وأوضح أكازاوا كبير المفاوضين التجاريين في اليابان أنه من الممكن أن تكون مثل هذه المشتريات ضمن نطاق المحادثات، إلا أنه أكد أن مفاوضات الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة والمسائل الأمنية تستند إلى معايير مختلفة لذلك من غير المناسب دمجها في المحادثات، وذلك في تصريحات صحفية أوردتها وكالة أنباء "كيودو" اليابانية، اليوم الخميس.
وطلبت اليابان من الولايات المتحدة حليفها الأمني الرئيسي سحب الرسوم الجمركية الأعلى على السيارات وقطع غيار السيارات الرئيسية والصلب والألومنيوم، بالإضافة إلى رسوم "متبادلة" والتي تم تعليق جزء منها حتى أوائل يوليو، وكان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد فرض هذه الإجراءات في محاولة لخفض العجز التجاري الأمريكي.
وأفادت مصادر مطلعة على الأمر بأنه في جولات المفاوضات حتى الآن رفضت إدارة ترامب إلغاء الرسوم الجديدة بالكامل، بما في ذلك الرسوم الجمركية البالغة 25 بالمائة على السيارات المستوردة.
وفي ظل هذه الظروف، برزت فكرة داخل الحكومة اليابانية للنظر في التراجع عن السعي إلى إلغاء الرسوم الجمركية بالكامل ومناقشة معدلات رسوم أقل بدلا من ذلك للتوصل إلى اتفاق تجاري، خاصة وأن إدارة ترامب توصلت بالفعل إلى اتفاقيات لخفض الرسوم الجمركية مع الصين وبريطانيا.
ومن المقرر أن يلتقي أكازاوا مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يوم غد الجمعة لإجراء جولة جديدة من المفاوضات بشأن إجراءات التعريفات الجمركية الأمريكية.