قنصل الصين يهنأ الأمة الإسلامية بعيد الأضحي والجالية الصينية بعيد القوارب

قنصل الصين يهنأ الأمة الإسلامية بعيد الأضحي والجالية الصينية بعيد القواربقنصل الصين يهنأ الأمة الإسلامية بعيد الاضحي والجالية الصينية بعيد القوارب

عرب وعالم2-6-2025 | 15:38

هنأ القنصل العام الصيني في الإسكندرية، يانغ يي أبناء الجالية المصرية بمناسبة عيد القوارب الصيني كما هنأ المصريين والأمة العربية بمناسبة قرب عيد الاضحي المبارك والجالية الصينية بمناسبة عيد القوارب وذلك من خلال بيانا صحفيا قال فيه:" أعزائي أبناء الجالية الصينية، والمصريين الأعزاء، والأصدقاء الكرام .

في هذا الصيف المزدهر المليء بالحياة، تحل علينا مناسبتان مميزتان تحملان معاني عميقة وهما عيد قوارب التنين التقليدي الصيني، وعيد الأضحى الإسلامي. وفي هذه اللحظات الجميلة، يطيب لي أن أتوجه، نيابة عن القنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، بأخلص وأطيب التهاني القلبية لكم جميعا من الجالية الصينية والأصدقاء المصريين، متمنياً لكم أعيادا سعيدة ومباركة" واستكمل :."وفي هذه اللحظات التي يقترب فيها عيدي قوارب التنين والأضحى، أتمنى من كل قلبي لأبناء الجالية الصينية والأصدقاء المصريين وأسرهم في المنطقة القنصلية، أعيادا مليئة بالفرح والسرور، وحياة تنعم بالسعادة والطمأنينة! دعونا نواصل العمل معا، يدا بيد، لنحافظ على تقاليد الصداقة المتينة بين الشعبين الصيني والمصري، وندفع بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب، لبناء المجتمع الصيني المصري للمستقبل المشترك في العصر الجديد." وصرح يانج يي قنصل عام الصين بالاسكندرية في تصريح خاص لبوابة " دار المعارف " بأنه يعود أصل عيد قوارب التنين الصيني إلى فترتي الربيع والخريف(770-476 قبل الميلاد) والممالك المتحاربة(475-221 قبل الميلاد) في الصين، وقد مر عليه أكثر من ألفي سنة، يحمل في طياته معاني ثقافية عميقة وقصصا ملهمة ومؤثرة. وأشهر تلك القصص هي تخليد ذكرى الشاعر الوطني "تشيو يوان"، الذي كان وزيراً في مملكة "تشو" خلال فترة الممالك المتحاربة، وكان يدعو لاختيار الكفاءات، وتقوية المملكة، وتوحيد مملكة "تشي" لمواجهة تهديد مملكة "تشين" العدوانية. إلا أن مساعيه قوبلت بمعارضة شديدة من قبل النبلاء، مما أدى إلى نفيه بعيدا عن موطنه. وعندما استولى جيش "تشين" على عاصمة "تشو"، شعر "تشيو يوان" بحزن عميق، فألقى بنفسه في نهر "مي لو"، في اليوم الخامس من الشهر الخامس حسب التقويم القمري الصيني التقليدي، حاملاً حجرا في بين أحضانه، مفارقا الحياة. واستكمل قنصل الصين مشيرا إلي أنه قام الناس حينها بتجديف قواربهم في النهر بحثا عن جثته، ومع مرور الزمن، أصبحت هذه العادة تقليدا سنويا يتجسد في سباقات قوارب التنين المميزة. كما بدأ الناس في إلقاء الأرز والأطعمة الأخرى في النهر لإطعام الكائنات المائية، حتى لا تؤذي جسد "تشيو يوان"، ومن هنا نشأت عادة تناول الزونغزي (الأرز الملفوف في أوراق الخيزران). ولفت إلي أنه في يوم عيد قوارب التنين، يعد سباق قوارب التنين نشاطا مميزا يتطلع إليه الجميع، حيث يعمل المشاركون معا، مرددين الهتافات القوية، وهم يجدفون بكل قوتهم، بينما تتناثر رذاذات الماء، في مشهد مهيب يملأه الحماس. كما يعتبر تناول "الزونغزي" جزءا لا غنى عنه في هذا اليوم، حيث يُحشى الأرز بمختلف أنواع الحشوات، ويُلف في أوراق خضراء عطرة، ثم يُطهى لينتشر عبيره الزكي، وتتنوع نكهاته لتلبي أذواق الجميع. ويقوم الناس أيضا بشرب نبيذ فيه مسحوق رهج الغار ، وتعليق نباتات الشيح والسذاب عند الأبواب لطرد الأرواح الشريرة والوقاية من الأمراض، بينما يرتدي الأطفال أكياسا عطرية جميلة ترمز إلى الصحة والنمو السليم. علي الجانب الآخر أكد يانج يي علي أن عيد الأضحى، فهو مناسبة عظيمة للمسلمين، يجسدون فيها معاني الشكر والإيمان، ويظهرون روح التعاون والتكافل، حيث يتبادلون المحبة والدفء مع المحتاجين، ويعبرون عن مشاعرهم الإنسانية السامية.

وهذا العيد جزءا أساسيا لا يتجزأ من حياة المسلمين. وبالمثل، فإن عيد قوارب التنين في الصين ليس مجرد احتفال، بل هو جوهرة ثمينة من التراث الثقافي الصيني، يعكس وفاءنا للذكرى التاريخية، واحترامنا لأسلافنا، وتطلعنا لحياة أجمل.

أضف تعليق