الرئة ليست عامًا.. لماذا تحذّر خبيرة تغذية من تناول "الفشة"؟

الرئة ليست عامًا.. لماذا تحذّر خبيرة تغذية من تناول "الفشة"؟الرئة ليست طعامًا: لماذا تحذّر خبيرة تغذية من تناول الفشة ؟

منوعات4-6-2025 | 00:16

رغم أنها تعد وجبة شعبية على موائد المصريين، خصوصًا في الأحياء الشعبية وبعض المناسبات، إلا أن "الفشة" أو رئة الحيوان تثير جدلاً صحيًا واسعًا. وبينما يعتبرها البعض طعامًا مفضلاً، تكشف الحقائق الطبية عن جوانب خفية قد تجعلها من أخطر ما يُؤكل.

في هذا السياق، تحذر الدكتورة أسماء صالح، أخصائية التغذية العلاجية، من مخاطر تناول "الفشة"، مشيرة إلى أنها ليست فقط بلا قيمة غذائية تُذكر، بل قد تكون مصدراً خفياً لنقل الملوثات والعدوى.

تحذر الدكتورة أسماء صالح من تناول "الرئة" المعروفة شعبيًا بـ"الفشة"، مؤكدة أنها ليست صالحة للأكل من الأساس، لما تحمله من ملوثات بيئية خطيرة تراكمت داخل أنسجتها منذ ولادة الحيوان وحتى ذبحه.

وتوضح أن الرئة تشبه في تركيبها الإسفنجة، فهي تمتص وتخزن كميات هائلة من الحويصلات الهوائية الدقيقة، التي بدورها تلتقط كل ما في الجو من ملوثات، غبار، ميكروبات، ومواد سامة استنشقها الحيوان طوال فترة حياته. هذه الحويصلات لا تزول بالغسيل، ولا تتأثر بحرارة الطهي مهما بلغت شدتها.

ولفتت إلى أنه في الولايات المتحدة الأمريكية، تم حظر بيع الرئة للاستهلاك الآدمي منذ عام 1971، وذلك بسبب هذه المخاوف الصحية بالتحديد.

ورغم أن تناول "الفشة" لا يؤدي دائمًا إلى الإصابة بعدوى، إلا أن من يتناولها يظل معرضًا لاحتمالية الإصابة بأمراض قد لا تُعرف أو لا تُشخّص بسهولة في الكثير من الأحيان.

وأشارت كذلك إلى أن جميع اللحوم العضوية مثل الفشة، الكرشة، الكبد، القلب، والكلاوي، تحتوي على نسب مرتفعة جدًا من الفوسفور، مما يجعل الإفراط في تناولها محظورًا بشكل خاص لمرضى القصور الكلوي، لما قد تسببه من مضاعفات خطيرة على صحتهم.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان