الدور المصرى لأجهزة الأمن المصرية أخذ منحنى دوليًا ناجحًا وأصبحنا نسمع له صوتًا مسموعًا على مستوى أجهزة الأمن العالمية، خاصة فى مجال قوات حفظ السلام ومكافحة الإرهاب، والدليل على ذلك أن العالم ممثل فى 30 دولة على مستوى أوروبا وإفريقيا وآسيا وأمريكا وأستراليا أصبح يبحث بعناصره للتدريب بمصر، فى المركز المصرى لتدريب قوات حفظ السلام، الذى أنشأته مصر فى الآونة الأخيرة منذ سنوات بعد أن تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي قيادة مصر بدورها القيادى الأمنى ليس على مستوى الوطنى العربى والشرق الأوسط إنما على المستوى الإفريقى والعالمى، ولذلك كان تتويج هذا الجهد بإنشاء هذا المركز المصرى الذى يعتبر أول معهد من نوعه فى إفريقيا والمنطقة العربية والشرق الأوسط، والذى افتتحه مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشئون قوات حفظ السلام مع اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، ومنذ هذه اللحظات لم يتوقف هذا المعهد عن استقبال دورات تضم عناصر الشرطة المشاركة فى قوات حفظ السلام على مستوى العالم، والتى كان آخرها الشهر الماضى وانتهت منذ عدة أيام، وهى الدورة التى نظمتها وزارة الداخلية لعناصر الشرطة النسائية فى المركز المصرى للتدريب على عمليات حفظ السلام التابع لكلية التدريب والتنمية، والتى استغرقت شهرًا كاملاً وضمت عناصر للشرطة النسائية من
30 دولة من الدول المشاركة فى قوات حفظ السلام بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة وذلك انطلاقًا من الدور المحورى للدولة المصرية كإحدى أبرز الدول الفاعلة فى منظومة حفظ السلام والأمن الدوليين، حيث تلقت هذه العناصر تدريبات فى جميع مجالات الأمن على أيدى خبراء الأمن والشرطة المصرية والأجانب وتضمنت عددًا من التدريبات الميدانية فى اللياقة البدنية، والدفاع عن النفس، والرماية، لاطلاعهن ولفيف من خبراء الأمن فى مجالات الأمن العام والدفاع عن النفس والرماية وكشف الكمائن واللياقة.
وتم تنظيم زيارات لهم لمراكز الإصلاح والتأهيل العاشر من رمضان على المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وقد شاركت المستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومى للمرأة، وعدد من أعضاء المجلس فى حفل اختتام هذه الدورة والسيدة أونايسى لوتو، مساعد السكرتير العام للأمم المتحدة لشئون السلامة والأمن والسفراء من 30 دولة فى هذا الاحتفال الذى يدل على الريادة المصرية فى قوات حفظ السلام ودورها الأمنى على مستوى العالم.