أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، والقيادي في حركة فتح، إن الإجراء الذي اتخذته بريطانيا ضد وزير الأمن القومي، ووزير المالية، الإسرائيليين، يمثل خطوة هامة وقوية، خاصةً أن بريطانيا هي من ساعدت في البداية على انشاء وتواجد هذا الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.
وأضاف "الرقب" في تصريح خاص لـ«بوابة دار المعارف الإخبارية»: يمكن القول الآن وبعض الغضب الواضح من قبل بريطانيا تجاه إسرائيل، بأنها تصحح خطأ تاريخي ارتكبته عند إنشاء إسرائيل، مشيرا إلى أن لندن تملك ما يمكنها من ردع الاحتلال.
وأشار "الرقب" تصريح وزير الخارجية البريطاني "ستارمر" والذي وجه فيه سهامه تجاه سموتيرتش وبن غفير، جاء على أثر إعلانهما إنشاء 22 مستوطنة إسرائيلية على الأراضي الفلسطينية بالضفة، الأمر الذي استفز العديد من دول العالم.
وأوضح "الرقب" أن العالم غير نظرته تجاه الاحتلال خلال هذه الفترة الحالية؛ لأنه أدرك أن حل الدولتين اصبح يتبخر نتيجة أعمال الاحتلال، ونتيجة تأخر الجنائية الدولية، والعدل الدولية، في إصدار مذاكرت ضد سموتيرتش وبن غفير، كون هؤلاء هم من يتحكمون في نتنياهو وتوجهاته.
تحدٍ عالني
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن رد بن غفير ووزير الخارجية الإسرائيلي على قرار بريطانيا، والذي قالوا فيه: "لقد هزمنا فرعون.. وسنهزم سترمر" هو دليل قاطع على أن الاحتلال مستمر في تحديه للمجتمع الدولي بكافة أطيافة.