طبيب فرنسي يروي تفاصيل احتجاز ركاب "مادلين"

طبيب فرنسي يروي تفاصيل احتجاز ركاب "مادلين" طبيب فرنسي يروي تفاصيل احتجاز ركاب مادلين

عرب وعالم12-6-2025 | 01:29

قال طبيب فرنسي، إن السلطات الإسرائيلية "مارست معاملة سيئة" مع ركاب سفينة المساعدات الإنسانية التي تم اعتراضها في طريقها إلى غزة، والتي كانت على متنها الناشطة المناخية السويدية جريتا ثونبرج.

وقال بابتيست أندريه، الذي كان على متن السفينة الصغيرة، للصحفيين لدى عودته إلى فرنسا إنه على الرغم من عدم وجود أعمال عنف جسدية، إلا أنه شهد ضباط الحدود الإسرائيليين "يسخرون من الركاب ويحرمونهم عمدًا من النوم، وخاصة ثونبرج"؛ كما نقلت عنه النسخة الأوروبية من صحيفة "بوليتيكو".

وأضاف أندريه أنه "بمجرد أن ينام شخص ما، يقوم العملاء برفع مستوى الموسيقى والرقص"؛ مشيرًا إلى أن المعتقلين واجهوا أيضا صعوبة في الحصول على الغذاء والماء.

كانت ثونبرج واحدة من بين 12 راكبًا على متن السفينة "مادلين"، وهي سفينة تابعة لتحالف أسطول الحرية المؤيد للفلسطينيين، انطلقت من إيطاليا في الأول من يونيو لتوصيل مساعدات إنسانية إلى المدنيين في غزة.

وقال وزير الخارجية الأيرلندي، الاثنين، إن السفينة مادلين رمز قوي للحاجة الملحة لإنهاء الحصار المفروض على المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة.

واعترضت القوات البحرية الإسرائيلية السفينة، فجر الاثنين، على بُعد حوالي 200 كيلومتر من ساحل غزة، واحتجزت أفراد طاقمها.

في حديثه للصحفيين في فرنسا عقب عودته، قال أندريه واصفا الانتهاكات الإسرائيلية بحق من كانوا على متن السفينة "مادلين": لا أملك المؤهلات القانونية لتحديد ما حدث، ولكن كان هناك سوء معاملة".

ووافق أربعة من ركاب القارب، بينهم ثونبرج وأندريه، على توقيع وثائق الترحيل والعودة إلى ديارهم بحلول مساء الثلاثاء، وفقًا لائتلاف أسطول الحرية.

أما بقية أفراد الطاقم، بمن فيهم النائبة الفرنسية في الاتحاد الأوروبي ريما حسن، فلا يزالون رهن الاحتجاز الإسرائيلي في انتظار جلسة استماع في المحكمة.

وفي مقطع فيديو مسجل مسبقًا نُشر يوم الاثنين، قالت ثونبرج إن مجموعتها "اعترضتها واختطفتها" من قبل إسرائيل ودعت الحكومة السويدية إلى الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ كما أكدت أن الرحلة "كانت احتجاجًا سلميًا على حصار إسرائيل لقطاع غزة والأزمة الإنسانية المتفاقمة".

في المقابل، زعمت الحكومة الإسرائيلية أن المهمة كانت خرقا لحصارها البحري، ورفضت العملية باعتبارها "حيلة دعائية " وفق مزاعمها، ووصفت السفينة بأنها "يخت سيلفي"، في إشارة ساخرة إلى الصور التي التقطها النشطاء المتضامنين مع أهالي القطاع المحاصر على متن السفينة.

ويوم الاثنين، أدانت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة بشدة ما وصفته بـ "عملية القرصنة" التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتراض السفينة "مادلين" قبالة سواحل غزة.

وأكد زاهر البيراوي، رئيس اللجنة، في تصريحات خاصة لــ"القاهرة الإخبارية"، أن ذلك يمثل "اعتداء على القانون الدولي"، مشددًا على أن جهود كسر الحصار المفروض على القطاع لن تتوقف؛ موضحا أن "الاحتلال لا يعترف بالقوانين الدولية ويعتمد على الدعم الأمريكي والغربي"، مؤكدًا أن "السفينة مادلين لم تنتهك القانون الدولي، إذ كانت تحمل على متنها مساعدات إنسانية فقط ولا تشكّل تهديدًا أو خطرًا أمنيًا لأحد.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان