سجلت أسواق الأسهم الأسيوية تراجعًا جماعيًا، اليوم الخميس، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بعد تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة تستعد لتوجيه ضربة عسكرية محتملة لإيران، في خطوة أثارت قلق المستثمرين عالمياً.
وقاد مؤشر "هانج سنج" في هونج كونج الخسائر، متراجعًا بأكثر من 1% بعد هبوط حاد في الجلسة السابقة؛ وفق ما ذكره موقع (إنفستنج) الأمريكي.
كما هبط مؤشر "نيكي 225" الياباني بنسبة 0.7%، و تراجع المؤشر الأوسع "توبكس" بنسبة 0.6%.
وسجل مؤشر "شنجهاي المركب" في الصين تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.3%، وانخفض مؤشر "سي إس آي 300" الذي يضم كبرى الشركات الصينية بنسبة 0.2%.
وفي كوريا الجنوبية، انخفض مؤشر "كوسبي" بنسبة 0.5%، بينما تراجع مؤشر "ستريتس تايمز" في سنغافورة بنسبة 0.2%.
كما هبطت العقود الآجلة لمؤشر "نيفتي 50" الهندي بنسبة 0.2%، في حين تراجع مؤشر بورصة جاكرتا في إندونيسيا بأكثر من 1%.
وتدهورت معنويات السوق بشكل واضح عقب تقرير نشرته وكالة "بلومبرج" الامريكية أفاد بأن مسؤولين أمريكيين كبار يستعدون لتنفيذ ضربة محتملة ضد إيران، ربما خلال عطلة نهاية الأسبوع، في إشارة إلى تصعيد مباشر في النزاع.
جاء ذلك بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، إنه لديه "أفكارا" بشأن إيران، لكنه سيتخذ قراره "قبل التنفيذ بثانية"، مما زاد من التوتر في الأسواق.
وكان ترامب قد صرّح سابقًا بأنه "قد يضرب إيران أو لا"؛ وتزامن ذلك مع رفض المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي مطالب ترامب بالاستسلام غير المشروط، قائلاً إنه "لا يمكن فرض الحرب ولا السلام على الجمهورية الإسلامية".
من جانب آخر، أثقل قرار بنك الفيدرالي الأمريكي، أمس، بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وتحذير جيروم باول من احتمال تصاعد التضخم المرتبط بالرسوم الجمركية خلال الصيف، على شهية المستثمرين للمخاطرة.
وفي أستراليا، استقر مؤشر "S&P/ASX 200" إلى حد كبير، بعد صدور بيانات أظهرت انخفاضًا غير متوقع في عدد الوظائف خلال مايو، في حين بقي معدل البطالة مستقرًا.
وتعكس هذه البيانات استمرار ضيق سوق العمل نسبيًا، لكنها قد تفتح الباب أمام البنك الاحتياطي الأسترالي لمزيد من التيسير النقدي وخفض أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.