قام حسن رداد مدير عام مديرية العمل بـ الإسماعيلية يرافقه وفد من قيادات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالمحافظة بزيارة ميدانية لأحد مصانع القطاع الخاص لمتابعة سير أعمال التدريب العملي لطلاب التعليم الفني وذلك ضمن أنشطة مبادرة التدريب من أجل التشغيل .
وقالت محافظة الإسماعيلية اليوم - في بيان صحفي - إنه خلال الجولة تفقد مدير المديرية والوفد المرافق مواقع التدريب داخل المصنع وناقش مع مسؤولي الشركة والطلاب التحديات والفرص المتاحة مؤكدا أن التدريب العملي في بيئة الإنتاج هو السبيل الأمثل لبناء جيل قادر على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وأكد حسن رداد أن هذه المبادرة تنسجم تماما مع استراتيجية وزارة العمل الرامية إلى بناء منظومة تدريب فعالة تُخرِّج أجيالًا قادرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، ومواكبة التغيرات المتسارعة في سوق العمل مشيرا إلى أن مديرية العمل ب الإسماعيلية تسير بخطى واثقة نحو تحقيق التمكين الاقتصادي للشباب ودعم استقرار سوق العمل.
وأضاف أن ما يحدث اليوم ليس مجرد تدريب بل هو استثمار في الإنسان وتنفيذ فعلي لاستحقاقات الدولة المصرية نحو مستقبل صناعي منتج ومتكامل يضع التعليم الفني في موقعه الحقيقي كرافد أساسي لرأس المال البشري .
رافق مدير مديرية العمل خلال الزيارة فريق تنفيذي من المديرية ضم مديرة إدارة التفتيش العمالي، مفتش تفتيش عمل، مدير العلاقات العامة والإعلام، مدير الوحدة المركزية، مسئول التوظيف، مسئول التوجيه والإرشاد المهني، مسئولة معلومات سوق العمل، مسئول الابتكار وريادة الأعمال، مسئول التوجيه والإرشاد المهني.
ومن جانب التعليم الفني، شارك كل من مدير عام التعليم الفني، مدير التعليم الصناعي، مدير الوحدة الفرعية بالإضافة إلى منى الأشعبي مديرة جمعية أرض الكنانة الخيرية، بصفتها الشريك المجتمعي في تنفيذ برامج التدريب والتأهيل ضمن المبادرة.
وفي كلمته، أكد محمد إبراهيم السعيد مدير عام التعليم الفني أن هذه الزيارة الميدانية تعكس حرص الدولة على تحقيق التكامل بين التعليم الفني واحتياجات الصناعة، مشيرًا إلى أن التدريب داخل المصانع يمثل نقلة نوعية في إعداد الطلاب، ويمنحهم فرصًا واقعية لاكتساب المهارات المهنية والاحتكاك المباشر بسوق العمل.
وأضاف أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تسعى من خلال هذه الشراكات، إلى تحسين جودة المخرجات التعليمية، وزيادة فرص التوظيف لخريجي التعليم الفني بما يتماشى مع أهداف الدولة واستراتيجيتها لبناء اقتصاد إنتاجي قائم على الكفاءة .
وتأتي مبادرة "التدريب من أجل التشغيل"، التي أطلقها محافظ الإسماعيلية أكرم محمد جلال بالتعاون مع وزارة العمل و مديرية العمل ب الإسماعيلية ومديرية التربية والتعليم وعدد من المديريات الخدمية لتشكل حجر زاوية في جهود المحافظة لتأهيل طلاب التعليم الفني والشباب على مختلف المهن.
حيث تهدف هذه المبادرة إلى ربط مخرجات التعليم الفني باحتياجات سوق العمل الحقيقية وتجسد رؤية مصر 2030 في بناء الإنسان وتمكين الشباب وتركز المبادرة على التدريب العملي داخل المصانع والشركات مما يمنح الطلاب والشباب فرصة حقيقية لاكتساب المهارات العملية والخبرات المطلوبة في بيئة عمل حقيقية هذا يختلف عن التدريب النظري التقليدي حيث يكتسب المتدربون فهما عميقا لسير العمل والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة وحل المشكلات الفورية.
وتعمل هذه المبادرة على تضييق الفجوة بين التعليم الفني واحتياجات السوق الفعلية من خلال تصميم برامج تدريبية تتوافق مباشرة مع متطلبات الصناعات المختلفة، مما يضمن أن يكون الخريجون مؤهلين فورا للوظائف المتاحة
وتهدف المبادرة إلى تمكين الشباب اقتصاديًّا من خلال تزويدهم بالمهارات التي تعزز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي هذا لا يؤدي فقط إلى زيادة فرص توظيفهم بل يساهم أيضا في بناء قوة عاملة مصرية ماهرة وقادرة على الابتكار مما يمكنهم من مواكبة هذه التغيرات والبقاء على صلة في سوق عمل دائم التطور.