ما قبل الشهرة: فنانون بدأوا من الصفر بمهن بسيطة قد لا تتوقعها

ما قبل الشهرة: فنانون بدأوا من الصفر بمهن بسيطة قد لا تتوقعهاالفنانة الشابة عبير عادل

منوعات28-6-2025 | 13:43

قبل أن تفتح لهم أبواب الأضواء… فتحوا أبواب سيارات، محال، ومصانع، في عالم الفن، نرى الواجهة اللامعة: السجادة الحمراء، الكاميرات، والمقابلات التلفزيونية، لكن خلف تلك الأضواء، توجد رحلات طويلة وشاقة، قطعها بعض الفنانين بعرق الجبين، وبمهن بسيطة أو صعبة لم يكن لأحد أن يتخيلهم فيها.

هؤلاء النجوم، قبل أن يعرفهم الجمهور، عملوا في مهن "عادية" جداً، مثل التدريس، والقيادة، والبيع، وحتى الأعمال اليدوية الشاقة، فقط ليعيلوا أنفسهم أو يلاحقوا حلمهم البعيد. وفيما يلي، نرصد نماذج لفنانين قرروا ألا ينتظروا الحظ، بل صنعوا بدايتهم بأنفسهم:

عبير عادل: "أنا بشتغل توصيل"

الفنانة الشابة عبير عادل أثارت تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل بعد ظهورها في لقاء تلفزيوني قالت فيه بكل فخر:

"أنا بشتغل توصيل، الحمد لله ربنا رازقني بعربية أنزل أشتغل بيها، منزلة أبلكيشن وأنا رايحة لأختي أفتح الأبلكيشن وأقبل ناس، مفيش إنسان ربنا مش رازقه بحاجات كتير يختار منها".

حديث عبير كشف عن وجه آخر لفنانة لم تنتظر "الدور الكبير"، بل سعت وراء رزقها بكرامة.


شعبان عبد الرحيم: المكوجي الذي غنّى للمليون

قبل أن يغني "أنا بكره إسرائيل" ويصبح نجما شعبيا واسع الشهرة، كان الراحل شعبان عبد الرحيم يعمل مكوجيًا في حي الشرابية. ورغم بساطة المهنة، لم يتخل عن حلم الغناء، وكان يشارك في الأفراح الشعبية بأجر بسيط، حتى غيّر الحظ وجهته بالكامل.


علاء زينهم: سائق نقل يسير نحو الفن

الفنان علاء زينهم كشف في لقاءات سابقة أنه عمل سائق نقل ثقيل في بداياته، ليعيل نفسه ويوفر مصاريف دراسته. لم تكن الحياة سهلة، لكنه لم ينس حلمه، حتى وجد لنفسه طريقا وسط الكاميرات.


أحمد فتحي: باع الكبدة قبل أن "يشوي" الجمهور ضحكا

قال الفنان الكوميدي أحمد فتحي في أحد البرامج إنه كان يبيع الكبدة في بداية حياته، وكان يمر بأوقات مادية صعبة. لكنه استمر في تطوير موهبته حتى أصبح من أبرز الوجوه الكوميدية في الدراما والسينما.

محمود عبد المغني: من ورشة الطوب إلى الشاشة الفضية

بدأ محمود عبد المغني حياته العملية في ورشة طوب، وعمل أيضا مبلط سيراميك. لم تمنعه تلك الأعمال من التعلق بحلم التمثيل، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وبدأ رحلة فنية ناجحة.


كاظم الساهر: عامل في ورشة خياطة

قبل أن يصبح "قيصر الغناء العربي"، عمل كاظم الساهر في ورشة خياطة لمساعدة أسرته، وكان يصمم بنفسه ملابسه في بداياته. كما باع الآيس كريم في صغره لتغطية احتياجاته.

توفيق الدقن: عامل في محل بقالة

الفنان توفيق الدقن، المعروف بأدوار الشرير الظريف، عمل في شبابه في محل بقالة، وكان يساعد والده في البيع والشراء، وهو ما ساعده لاحقا في بناء شخصيات شعبية واقعية.

كمال الشناوي: مدرس رسم

قبل دخوله عالم التمثيل، عمل كمال الشناوي مدرسا للرسم في المدارس الابتدائية والثانوية، حيث كان شغوفا بالفن التشكيلي، ودرّس لسنوات قبل أن يتجه للسينما.


محمد سعد: من محطة البنزين إلى منصة السينما

في بداياته، عمل محمد سعد في محطة بنزين لتوفير نفقات دراسته الفنية، وقد صرّح بذلك في لقاء تلفزيوني قائلا إنه لم يخجل من أي عمل طالما كان شريفا.


صلاح عبد الله: موزع بريد في شركة خاصة

كشف الفنان صلاح عبد الله أنه عمل موزع بريد في شركة خاصة، وكان يتنقل بين المكاتب لتسليم البريد اليومي، قبل أن يدخل المجال الفني ويصبح أحد أبرز ممثلي جيله.

ماجد المهندس: الخياط الذي خاط طريقه إلى النجومية

الفنان العراقي ماجد المهندس عمل خياطا لفترة طويلة، وافتتح محلا صغيرا للخياطة في الأردن. تعلم المهنة من والده، وكان يحلم بالغناء بينما يستخدم المقص والإبرة.

أشرف عبد الباقي: من ورشة الألومنيوم إلى خشبة المسرح

لم يكن طريق أشرف عبد الباقي مفروشا بالورود، بل بدأه في ورشة ألومنيوم كان يديرها مع والده منذ أن كان عمره 12 عامًا، حيث تعلم أصول المهنة وساعد في أعمال المقاولات والديكور. لم يكن الفن بعيدا عن قلبه، لكنه قرر أن يعمل ويؤسس مشروعا خاصا به لتأمين حياته أولا، افتتح ورشة صغيرة خاصة به، قبل أن يلتحق بمعهد الفنون المسرحية ليبدأ رحلة مختلفة نحو الكوميديا والمسرح والدراما.


العمل مش عيب… بل بداية حقيقية

قصص هؤلاء الفنانين ليست مجرد حكايات طريفة، بل نماذج ملهمة تذكرنا بأن النجاح لا يبدأ من الشهرة، بل من الكفاح. وأن وراء كل نجم نراه على الشاشة، رحلة قد تكون مليئة بالعرق والتعب والتحديات

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان