في زحمة اليوم وتوتراته، يبحث الكثيرون عن وسائل طبيعية لتحسين المزاج، دعم التركيز، وتخفيف التوتر دون اللجوء إلى الأدوية أو المنبهات الكيميائية. وبينما تلعب الأعشاب والمشروبات الطبيعية دورا مهما في دعم الصحة الجسدية والنفسية، فإن توقيت تناولها لا يقل أهمية عن نوعها.
في هذا التقرير، يقدم لنا د. عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، دليلا مبسطا لأفضل أوقات تناول أشهر المشروبات و الأعشاب الطبيعية، لتحقيق أقصى استفادة منها دون الإضرار بالجسم أو اضطراب النوم.
الجدول الذهبي لمشروباتك اليومية بحسب نصيحة د. عماد سلامة:
في الصباح الباكر:
الشاي، الشاي الأخضر، والماتشا
تناولها في بداية اليوم يعزز التركيز ويُحسّن الحالة المزاجية دون التسبب في التوتر أو العصبية.
منتصف اليوم (من الساعة 12 ظهرًا حتى 5 مساء):
القهوة (سواء السوداء أو الخضراء)
تناول القهوة في هذا التوقيت يحمي المعدة من التهيج صباحا، كما لا يؤثر على جودة النوم ليلاً.
بعد وجبة الغداء:
عشبة الأشواجندا
تساهم في تحسين الهضم، تقليل التوتر، وتساعد على النوم الجيد من خلال التخلص من الطاقة السلبية المتراكمة.
بعد العشاء مباشرة:
عشبة المليسا (الترنجان)
تعزز من الاسترخاء وتساعد على تهدئة الأعصاب والنوم العميق.
قبل أو بعد الوجبات الرئيسية:
المشروب الذهبي (مزيج من القرفة، الزنجبيل، الكركم، مع رشة فلفل أسود)
يساعد على تحسين امتصاص العناصر الغذائية، ضبط مستوى الإنسولين في الدم، وزيادة الشعور بالشبع.
على معدة فارغة صباحا:
الكرفس والبقدونس
يساعدان على التخلص من احتباس السوائل وطرد الماء الزائد من الجسم بطريقة طبيعية وآمنة.
بعد المغرب:
عشبة الميرمية
تهدئ القولون وتحضر الجسم للنوم الهادئ والمريح.
ختاما، يشير د. عماد سلامة إلى أن "الوعي بتوقيت تناول الأعشاب لا يقل أهمية عن اختيارها"، مشددا على أن الدمج الذكي لهذه المشروبات في الروتين اليومي يمكن أن يحسّن الحالة النفسية، الهضم، والنوم، ويمنح الجسم توازنا طبيعيًا يحتاجه كل يوم.