تُعد مرحلة التسنين من المراحل الفاصلة في حياة الطفل الرضيع، حيث يبدأ الصغير في التعامل مع ألم جديد وتجربة فسيولوجية قد تكون مرهقة له ولأمه على حد سواء. ويؤكد دكتور عماد محرم، طبيب الأطفال، أن فهم علامات التسنين والتمييز بين الأعراض الطبيعية وغير الطبيعية يساعد الأمهات في تقديم الرعاية المثلى وتجنب القلق الزائد أو استخدام علاجات غير مضمونة.
متى يبدأ التسنين؟
يبدأ التسنين غالبا عند بلوغ الطفل عمر 6 أشهر، ويكون ترتيب ظهور الأسنان تقريبا كما هو متعارف عليه طبيًا، إذ تبدأ عادة بالقواطع الأمامية.
أعراض التسنين الطبيعية:
ميل الطفل إلى اللعب بشكل مفرط
عض الأشياء المحيطة
اضطرابات في النوم أو قلة الشهية
نوبات من البكاء أو التهيج
الأعراض التي تستدعي القلق:
يحذر دكتور عماد من أعراض معينة قد تكون مؤشرا لحالة صحية أخرى، وليست مجرد أعراض تسنين، ومنها:
ارتفاع في درجة الحرارة يتجاوز 38.5°C
إسهال مستمر
ظهور طفح جلدي غير معتاد
في حال ظهور هذه الأعراض، يجب مراجعة الطبيب فورًا.
طرق آمنة لتخفيف ألم التسنين:
استخدام عضاضة نظيفة وباردة (لكن ليست مجمدة)
تدليك اللثة برفق باستخدام إصبع نظيف أو قطعة شاش
يجب تجنب أي وصفات شعبية أو علاجات غير معتمدة طبيًا.
العناية بصحة الفم تبدأ مبكرًا:
في الأيام الأولى، يُنصح بمسح اللثة بقطعة شاش نظيفة ومبللة.
بعد ظهور الأسنان، يجب تنظيفها بفرشاة ناعمة مبللة بالماء فقط، دون معجون.
متى نذهب لطبيب الأسنان؟
ينصح بزيارة طبيب الأسنان لأول مرة عند ظهور أول سن أو عند بلوغ الطفل عمر سنة.
وتذكري، لا تقارني تطور طفلك بغيره، فجدول التسنين يختلف من طفل لآخر.