دراسة توضح: العلاقة بين شمع الأذن والإصابة بشلل الرعاش

دراسة توضح: العلاقة بين شمع الأذن والإصابة بشلل الرعاشدراسة توضح: العلاقة بين شمع الأذن والإصابة بشلل الرعاش

منوعات18-7-2025 | 00:59

وجدت دراسة حديثة، أن المركبات العضوية المتطايرة الموجودة في شمع الأذن، قد تحمل إشارات كيميائية تدل على هذا المرض العصبي.
واعتمدت نتائج الدراسة الجديدة على أبحاث سابقة توضح أن مرض باركنسون يغير رائحة الجسم بشكل طفيف، من خلال تغيرات في الزهم، وهو المادة الزيتية التي ترطب الشعر والبشرة بشكل طبيعي. وذلك وفقًا لما نشر موقع "تايمز ناو".
وأوضحت الدراسة، أن مشكلة تحليل الزهم على الجلد تكمن في أن تعرضه للهواء والبيئة الخارجية يجعله أقل موثوقية في الاختبارات السريرية، لذلك، سعى فريق باحثون من جامعة تشجيانج إلى دراسة شمع الأذن بافتراض أنه أكثر حماية.
وخلال الدراسة قام الباحثون باخذ مسحات من قناة الأذن من 209 مشاركين في الدراسة، تبين أن 108 منهم مصابون بمرض باركنسون،ومن خلال تحليل الاختلافات في تركيبة شمع الأذن بين الأشخاص المصابين بمرض باركنسون وغير المصابين به، برزت 4 مركبات عضوية متطايرة هي إيثيل بنزين و4-إيثيل تولوين وبنتانال و2-بنتاديسيل-1 و3-ديوكسولان.
ويقول العلماء، أن هذه المركبات العضوية المتطايرة يمكن أن تتغير بفعل الالتهاب وإجهاد الخلايا والتنكس العصبي في الدماغ، ومن خلال إجراء مجموعة من الاختبارات المناسبة، افترض الفريق أن إشارات دقيقة لمرض باركنسون يمكن أن تظهر في الأذنين.

أضف تعليق