قال الإعلامي علي وهيب إن حجم الإستثمارات السعودية في مصر يقدر 38 مليار دولار تقريبا وفي المقابل تقوم أكثر من 2600 شركة مصرية بإستثمار أكثر من 5 مليار دولار في السعودية كما تحظى العمالة المصرية بترحيب كبير وتمثل عنصر هام في العلاقة الاقتصادية بين البلدين.
وأكد أن هناك 4 ونصف مليون مواطن مصري يعملون ويعيشون في السعودية وهو رقم كبير وبالتالي هناك تفاهمات واضحة بين البلدين حول مختلف القضايا المشتركة والدولية مما أسفر هذا التعاون عن تأسيس مجلس التنسيق الأعلى المصري/ السعودي ولذلك لابد من إتخاذ خطوات فعلية لضمان تفعيل هذا المجلس منها تطوير آلية "النافذة الواحدة" وهي البوابة الموحدة التي تسهل إجراءات المستثمر فالعلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لإستقرار الإقليم فهي قائمة على التفاهم والتنسيق في العديد من القضايا الإقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
ويري الإعلامي علي وهيب:ان الدولة المصرية دفعت الثمن غاليا حتى وصلت إلى هذه الدرجة من الأمن والأمان وإحباط مخطط لحركة "حسم" الإرهابية بالأمس يؤكد أن مصر لا تزال مُستهدفة وأن الإرهاب لن ينتهي واليقظة مطلوبة من الجميع.
وقدم الإعلامي علي وهيب: كل التحية والتقدير للأجهزة الأمنية التي توفر الأمن والأمان والإستقرار للمواطن المصري وللمقيم أيضا والتي تقف بالمرصاد أمام الجماعات الإرهابية المتربصة بالدولة المصرية .. مؤكدا أن عملية الأمس تدل على درجة اليقظة والحذر التي تتعامل بها الأجهزة الأمنية وهو ما يجب أن ينعكس على سلوك الشعب المصري الشقيق من حرص ويقظة في التعامل مع الشائعات ومحاولات التحريض ضد الدولة المصرية.