ضربة استباقية ناجحة وتنسيق بين المخابرات والأمن الوطنى

ضربة استباقية ناجحة وتنسيق بين المخابرات والأمن الوطنىمهنى أنــور

الرأى27-7-2025 | 15:33

ضربة استباقية ناجحة بكل المقاييس نفذتها أجهزة الأمن المصرية فى ظروف ملتهبة يمر بها العالم كله، كانت هذه الضربة بمثابة مفاجأة لتنظيم الإخوان الإرهابى الدولى فى تركيا وبريطانيا، حيث فوجئ الجميع بأن عناصر الخلية تم القضاء عليها حينما حاصرتها أجهزة الأمن المصرية وأبطال الأمن الوطنى فى منطقة فيصل التابعة لقسم بولاق الدكرور، فلم يجد أحد عناصره سوى إلقاء نفسه إلى الخارج، حيث سقط على أحد أسياخ الحديد الذى قضى عليه فى ثوان وأنهى حياته فى حين تم القضاء على العنصر الثانى الذى كان يطلق الرصاص وقتل أحد شهداء الوطن الشاب المهندس الذى كان يمر بالمصادفة أثناء هذه المعركة الحامية القصيرة التى لم تستغرق سوى دقائق معدودة انتهت بمصرعهما وإصابة أحد الضباط واستشهاد الشاب المهندس الذى أمر الرئيس السيسي بإضافة اسمه لصندوق أسر شهداء مصر لتكريمه وأسرته وكان التنسيق الذى تم بين جهاز المخابرات العامة وقطاع الأمن الوطنى داخل مصر هو الذى أكد معلومات عن نجاح أحد العناصر التى تنتمى لحسم الإرهابية فى التسلل عبر الدروب الصحراوية فى الهروب إلى داخل مصر واجتماعه مع عنصر آخر هارب ومطلوب على ذمة قضايا وأحكام إرهاب وإقامتهم بمنطقة بولاق الدكرور للتخفى ولتنفيذ عمليات إرهابية ضد مسئولين مصريين ومؤسسات بمناسبة أعياد 30 يونيو و23 يوليو وغيرها من المناسبات الوطنية وتنفيذ تكليفات د. يحيى موسى الهارب المقيم فى تركيا قائد الخلية الإرهابية حيث تم التنسيق وتنفيذ المهمة التى نجحت باقتدار وحققت الهدف المطلوب بالقضاء عليها، لكن كانت بطولات الأمن الوطنى تهدف إلى ضبطهم بعد محاصرتهم إلا أن أعضاء هذه الخلية أطلقوا النيران على قوات الشرطة بعد أن اكتشفوا أنهم محاصرون من كل الجهات وليس أمامهم سوى الاستسلام، إلا أنهم فضلوا الدخول فى معركة الحسن فدفعوا حياتهم ثمنا لإرهابهم وتنفيذ مخططاتهم.. كل التحية لأجهزة الأمن ووزير الداخلية اللواء محمود توفيق الذى كان يتابع بنفسه تنفيذ المهمة على مدار الساعة حتى تمت بنجاح، وكل التحية لجهاز المخابرات الذى رصد تنفيذ التكليف من القائمين على التنظيم بالخارج فى تركيا وبريطانيا ومن قلب المدن الموجودة بها عناصر التنظيم خارج مصر والذين يعملون فى صمت لحماية أمننا القومى ليل نهار.

القرار المفاجئ الذى اتخذه الرئيس الأمريكى ترامب بانسحاب الولايات المتحدة من اليونيسكو فجأة، فهل يؤثر ذلك على عمل اليونيسكو على مستوى العالم.. وهل يؤثر على هذه المنظمة الدولية التى تختص بالثقافة والتربية والعلوم والآثار وتقوم بالمحافظة عليه؟ وهل تؤثر على الاختيار العالمى لمسئوليها؟.. وهل سنجد دولاً أخرى ستنسحب منها بعد الولايات المتحدة أم سيتراجع ترامب عن قراره مرة أخرى مثلما حدث مع الناتو؟

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان