اكد السفير مهند العكلوك مندوب دولة فلسطين بالجامعة العربية ، على أهمية إستمرار وتكثيف الجهود الدولية لوقف حرب الإبادة والتجويع على شعبنا ومخططات الإحتلال الرامية إلى إحتلال قطاع غزة والضم في الضفة الغربية.مطالبا بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ليس رجاء ولا توسلا ولا منة بل حق يوجبه القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة .
واضاف" السفير العكلوك "في تصريح له عقب إختتام الإجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية علي مستوى المندوبين الدائمين اليوم الاحد دورة غير عادية بمقر الأمانة العامة في القاهرة ، ان المجلس إتخذ قرارات هامة وكان هناك إجماع من جميع الدول بدعم مشروع القرار الذي قدمته دولة فلسطين بضرورة إنهاء الحرب على قطاع غزة وإدخال المساعدات والاغاثة العاجلة فورا وضرورة توفير الحماية الدولية.
وأكد" العكلوك "علي ضرورة إدانة ورفض قرارات وخطط حكومة الاحتلال الإسرائيلي لفرض السيطرة العسكرية الكاملة على قطاع غزة وتهجير الشعب الفلسطيني وجرائم العدوان والإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي ترتكبها إسرائيل والتأكيد على أنها تشكل خرقاً للقانون الدولي والمواثيق الدولية وعدواناً سافراً على جميع الدول العربية وأمنها القومي ومصالحها السياسية والاقتصادية، وتهديداً للأمن والسلام والاستقرار بالمنطقة.
وطالب 196 دولة طرف في إتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب وفي حالة الإحتلال بأن تحترم الاتفاقية وتكفل إحترامها في جميع الأحوال
لافتا ان هناك 153 دولة طرفا في إتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليه أن تفي بإلتزاماتها وتقدم الحماية للشعب الفلسطيني .. كما طالب 125 دولة طرفا في ميثاق روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية بأن تقدم الحماية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لجرائم ضمن إختصاص المحكمة الجنائية الدولية .
وقال ان هناك 22 دول عربية أعضاء في معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الإقتصادي بين دول الجامعة العربية إلى معونة دولة فلسطين و الشعب الفلسطيني الذي ليس فقط يتعرض لاعتداء مسلح بل لجرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي ممنهجة.