رغم أن العصائر الطبيعية تُعد خيارًا صحيًا أفضل من المشروبات الغازية والمحلاة صناعيًا، فإن الإفراط في تناولها قد يخفي وراءه بعض المخاطر التي يغفل عنها كثيرون. فالفائدة ليست مطلقة، والتوازن في استهلاكها هو مفتاح الاستفادة دون الوقوع في أضرارها.
أوضح الدكتور محمد طارق، أخصائي التغذية العلاجية، أن العصائر الطبيعية تحمل فوائد غذائية متعددة، لكنها ليست بديلًا مثاليًا لتناول الفاكهة أو الخضروات الطازجة ، نظرًا لاحتوائها على بعض الجوانب السلبية التي ينبغي الانتباه إليها.
وأشار إلى أن أول هذه السلبيات هو انخفاض محتواها من الألياف مقارنة بتناول الفاكهة الكاملة، حيث تساعد الألياف على تنظيم مستوى السكر في الدم عبر إبطاء امتصاصه في مجرى الدم.
كما أضاف أن العصائر، رغم طبيعتها الصحية، تحتوي على نسبة من سكر الفواكه الطبيعي ( الفركتوز )، والذي قد يرفع السعرات الحرارية المتناولة يوميًا، ومع الإفراط قد يساهم في زيادة الوزن، وخاصة لدى الأطفال، فضلًا عن زيادة خطر الإصابة بمرض السكري لدى الكبار.
وأكد طارق أن العصائر المحلاة صناعيًا تمثل خطرًا أكبر، وأنه عند شراء العصائر يجب التأكد من أنها طبيعية بنسبة 100% أو تحضيرها منزليًا دون إضافة سكر.
واختتم نصيحته بالتأكيد على ضرورة عدم استبدال الخضروات والفواكه الطازجة بالعصائر، لضمان حصول الجسم على احتياجاته الكاملة من الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.