صرّحت الدكتورة رحاب محمد، أخصائي العلاج الطبيعي بمستشفى قويسنا المركزي، أن خشونة الرقبة أصبحت من المشكلات الصحية الشائعة في السنوات الأخيرة، نظرًا لطبيعة الحياة العصرية التي تعتمد على الجلوس لفترات طويلة أمام شاشات الهواتف والحواسيب.
وأوضحت أن خشونة الرقبة تحدث نتيجة تآكل الغضاريف الموجودة بين الفقرات العنقية، مما يؤدي إلى شعور المريض بآلام متكررة، قد تمتد إلى الكتف والذراع، مع الشعور بتنميل أو ضعف في الأطراف أحيانًا.
وأضافت أن أبرز أعراض خشونة الرقبة تشمل:
آلام مزمنة أو متقطعة في منطقة الرقبة.
صعوبة في تحريك الرقبة بحرية.
صداع متكرر ناتج عن شد العضلات.
تنميل أو وخز في الذراعين أو الأصابع في بعض الحالات المتقدمة.
وعن طرق تجنّب الإصابة، شددت د. رحاب محمد على أهمية اتباع العادات الصحية السليمة، ومن أبرزها:
الجلوس في وضعية صحيحة أثناء العمل أو استخدام الهاتف.
ممارسة تمارين الإطالة البسيطة للرقبة والكتفين بشكل يومي.
تجنب النوم على وسادات مرتفعة أو غير مريحة.
الابتعاد عن حمل أوزان ثقيلة بطريقة خاطئة تؤثر على العمود الفقري.
مراجعة الطبيب فور الشعور بآلام مستمرة لتجنّب المضاعفات.
واختتمت حديثها مؤكدة أن الكشف المبكر والعلاج الطبيعي المنتظم يساعدان في السيطرة على خشونة الرقبة وتقليل الأعراض بشكل كبير، مشيرةً إلى أن الوقاية هي الحل الأمثل للحفاظ على صحة العمود الفقري وجودة الحياة.