بين إعداد الإفطار، تجهيز الأطفال للمدرسة، ومغادرة المنزل في موعد العمل، تتحول ساعات الصباح عند الأمهات العاملات إلى سباق مع الوقت.
كثير من النساء يشعرن بالضغط والفوضى مع بداية اليوم، مما ينعكس على حالتهن النفسية وأدائهن في العمل. لكن الحل قد يكون في خطوات بسيطة وعملية تساعد على تنظيم الصباح وتخفيف التوتر، بحيث تبدأ الأم يومها بطاقة إيجابية تمنحها القدرة على التوازن بين بيتها وعملها.
خطوات عملية لروتين صباحي ناجح:
التحضير من الليلة السابقة: تجهيز ملابس العمل وملابس الأطفال، وتحضير جزء من وجبة الإفطار أو اللانش بوكس لتوفير وقت في الصباح.
الاستيقاظ قبل الأطفال بربع ساعة: يمنح الأم وقتًا قصيرًا لترتيب أفكارها وشرب كوب من الماء أو القهوة بهدوء.
وضع قائمة سريعة بالمهام: تحديد الأولويات يساعد على تجنب الارتباك وضياع الوقت.
روتين ثابت للأطفال: تدريب الأبناء على اتباع خطوات محددة كل صباح مثل غسل الوجه وارتداء الملابس بأنفسهم قدر الإمكان.
لمسة لنفسك: تخصيص دقيقة واحدة فقط لترطيب الوجه أو سماع أغنية مفضلة يمنح شعورًا بالراحة والانتعاش.
توضح د. سارة ممدوح، استشاري العلاقات الأسرية والتربوية:
"الصباح هو مفتاح اليوم كله، وإذا بدأ بفوضى سينعكس ذلك على الحالة المزاجية للأم وأطفالها. لذلك أنصح الأمهات العاملات بتبني روتين ثابت ومبسط، وعدم محاولة إنجاز كل شيء دفعة واحدة.
تقسيم المهام بين الأم والأبناء، والاستعانة ببعض التجهيزات المسبقة في الليل، يقلل كثيرًا من التوتر.
والأهم هو أن تمنح الأم نفسها لحظة خاصة، حتى لو قصيرة جدًا، لأنها ستساعدها على الانطلاق بطاقة إيجابية تدعمها في مواجهة ضغوط اليوم".