اتهمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الأحد، سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالتعامل مع الصحفيين باعتبارهم "خطرًا استراتيجيًا"، مؤكدة أن ما يتعرض له الإعلاميون في الأراضي الفلسطينية يشكّل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، ويستوجب ملاحقة إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وقالت النقابة، في بيان، إن السياسات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا صارخًا لاتفاقيات جنيف والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فضلًا عن خرق قرار مجلس الأمن رقم 2222 المتعلق بحماية الصحفيين، مشيرة إلى أن استهداف الصحفيين يهدف إلى إخفاء الأدلة على جرائم الإبادة والتطهير العرقي في غزة والضفة الغربية.
وأضافت أن الاحتلال لا يستهدف أفرادًا بقدر ما يسعى إلى "تجريم العمل الصحفي الفلسطيني برمته"، من خلال شيطنة الإعلاميين ووصمهم بالتحريض، في محاولة لإقناع العالم بأن "الكاميرا أخطر من البندقية"، معتبرة أن الصحافة الفلسطينية باتت في نظر إسرائيل "خطرًا استراتيجيًا يجب القضاء عليه" عبر الاعتقال والاغتيال.
وفي السياق، أعلنت النقابة ارتفاع حصيلة الصحفيين الشهداء إلى 245 منذ بدء العدوان، عقب استشهاد خمسة صحفيين في القصف الإسرائيلي الذي استهدف مجمع ناصر الطبي في غزة.
من جانبها، طالبت جمعية الصحافة الأجنبية إسرائيل بتوضيح عاجل حول مقتل الصحفيين في غزة، فيما أعربت وكالة "أسوشيتد برس" عن صدمتها لاستشهاد إحدى صحفياتها جراء القصف ذاته.