زيت الزيتون: أساطير وحقائق

زيت الزيتون: أساطير وحقائقزيت الزيتون

منوعات30-8-2025 | 20:10

لأعوام طويلة، ظل زيت الزيتون محاطًا بالعديد من المفاهيم الخاطئة التي جعلت البعض يتجنب استخدامه في القلي أو الطهي على درجات حرارة عالية، اعتقادًا بأنه يتلف سريعًا أو يتحول لمادة ضارة. لكن الدراسات الحديثة وآراء خبراء التغذية العلاجية تكشف حقيقة مغايرة، مؤكدة أن زيت الزيتون البكر الممتاز من أكثر الزيوت استقرارًا وأمانًا، بل ويُعد خيارًا صحيًا حتى عند الاضطرار لاستخدامه في القلي.

يقول الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية: انتشرت خرافات كثيرة حول زيت الزيتون جعلت الناس يبتعدون عنه في الطهي، خاصة القلي، بينما الحقيقة أنه من أفضل الخيارات مقارنة بزيوت البذور المستخلصة مثل زيت القطن والذرة ودوار الشمس، والتي ارتبطت بزيادة معدلات الأمراض المزمنة."

ويضيف أن زيت الزيتون يمتاز بـ:

ثبات عالٍ في درجات الحرارة المرتفعة، ما يجعله مناسبًا حتى للقلي.

احتوائه على مضادات أكسدة تحمي الزيت وتحمي الجسم في الوقت نفسه.

غناه بالدهون الأحادية غير المشبعة، وهي دهون مستقرة يمكن استخدامها في الطهي مرات متعددة دون أن تفقد خواصها.

ويؤكد د. سلامة أن دخان الزيت أثناء الاستخدام غالبًا ما يكون نتيجة الغش أو انخفاض جودة الزيت، مشيرًا إلى أن الزيت الأصلي لا يُغيّر طعم الأكل، بل يمنحه قرمشة مميزة ونكهة رائعة.

ومع ذلك، يوضح أن هذه ليست دعوة للإفراط في القلي، إذ يظل من أسوأ طرق الطهي، لكن إذا اضطر الشخص لاستخدامه، فإن زيت الزيتون البكر الممتاز يظل خيارًا صحيًا وآمنًا مقارنة بالزيوت الأخرى.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان