نجح المصريون العاملون فى الخارج فى القيام بدور البطولة بالوقوف بجانب الدولة المصرية وأثبتوا الانتماء لبلدهم، فقد حوّلوا الخيال إلى حقيقة، حيث ضاعفوا هذا العام تحويلاتهم من العملات الأجنبية، خاصة الدولار، والتى وصلت إلى 36.5 مليار دولار أمريكى حيث ترجموا هذا الخيال إلى حقيقة على أرض الواقع وقاموا بتوفير العملة الخضراء ولم يبخلوا على دولتهم بعد أن اكتشفوا ألاعيب الإخوان فى الخارج وخلاياهم فى الداخل المصرى بالتأثير على القرار المصرى عن طريق الاقتصاد والاستحواذ وجمع العملة الأجنبية، حيث تسابقوا فى تحويل مدخراتهم إلى أهاليهم فى مصر عن طريق البنوك، وبعد أن اتخذت الدولة سياسة نقدية سهّلت عليهم الكثير من الإجراءات، فبعد أن كانت لا تتعدى فى العام الماضى 21.9 مليار دولار وصلت حتى 30 يونيو 2025 إلى 36.5 مليار دولار.
لقد فعلها المصريون الأبطال فى الخارج ودافعوا عن الدولة المصرية باستماتة بالغة وجدناهم بجوار سفارات مصر يحمونها فى الخارج حتى بعد أن تواطأت السلطات البريطانية واحتجزت المصرى أحمد عبد القادر ميدو الذى كان يدافع عن سفارتنا فى لندن ضد أبناء صهيون والإخوان الإرهابيين حيث تم اعتقاله وهو يدافع عن اسم مصر والدولة المصرية وسفارتها، ولم تتركه الدولة المصرية ووزارة الخارجية والجهات السيادية حتى خرج من الاعتقال المفضوح على أيدى السلطات البريطانية التى تحمى أبناء الإخوان أصدقاء الصهاينة، وبعد أن قام الدكتور بدر عبد العاطى بتوجيه رسالة للسلطات البريطانية بضرورة الإفراج عن البطل المصرى، هذا فى الوقت الذى نجد فيه وزارة الخارجية والسلطات الفرنسية تستدعى السفير الأمريكى فى باريس تشارلز كوشتر بعد اتهامه للرئيس الفرنسى ماكرون بمنع اتخاذ إجراءات كافية لمكافحة معاداة السامية واعتبر ذلك غير مقبول مما جعل وزارة الخارجية الفرنسية والمسئولين الفرنسيين يستدعون السفير الأمريكى لتوبيخه والاحتجاج على تصريحاته الفجة ضد فرنسا ورئيسها ماكرون، فى الوقت الذى اعترف فيه جوزيب يوريل مسئول السياسة الخارجية السابق بالاتحاد الأوروبى أن الاتحاد الأوروبى قد عجز عن منع هذه الإبادة الجماعية للسكان المدنيين فى غزة وعجز عن منع المجاعة فى غزة ولم يتخذ الإجراءات الكافية ضد إسرائيل لإجبارها على الرضوخ للمجتمع الدولى وتمنى أن تعترف الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا وألمانيا وهولندا بالدولة الفلسطينية فى سبتمبر المقبل أثناء انعقاد الأمم المتحدة.