مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يزداد التعرق كآلية طبيعية لتنظيم حرارة الجسم. ورغم أن العرق في حد ذاته عديم الرائحة، إلا أن الكثير من الناس يعانون من مشكلة الرائحة النفاذة التي تسبب لهم الإحراج في المواقف اليومية، سواء في العمل أو وسائل المواصلات أو حتى وسط الأصدقاء.
ويشير الدكتور عمر عبد العزيز، استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية، إلى أن العرق يصبح ذا رائحة مزعجة عندما يتفاعل مع البكتيريا الموجودة على سطح الجلد، حيث يحدث تحلل للعرق وإفراز مواد كيميائية تعطي الرائحة المميزة. كما يمكن أن تزيد بعض الأطعمة مثل الثوم والبصل والحلبة، وكذلك بعض الأدوية أو الأمراض الباطنية، من حدة هذه المشكلة.
خطوات عملية للتخلص من رائحة العرق:
المواظبة على الاستحمام بانتظام خاصة بعد بذل مجهود أو التعرض للشمس لفترة طويلة.
الاهتمام بالنظافة الشخصية و إزالة الشعر تحت الإبط لتقليل تراكم العرق والبكتيريا.
ارتداء ملابس قطنية فضفاضة تساعد على تهوية الجلد وامتصاص العرق.
تجنب الإفراط في تناول الأطعمة التي تعزز رائحة العرق مثل البصل والثوم.
استخدام صابون مضاد للبكتيريا لغسل الإبطين وما بين الفخذين بانتظام.
اختيار مزيل العرق أو مضاد التعرق المناسب لنوع البشرة.
ويؤكد د. عمر أن الحل لا يكمن فقط في إخفاء الرائحة، بل في منع تكوّنها من الأساس عبر النظافة اليومية والاختيارات الغذائية الصحيحة، مشيرًا إلى أن استمرار رائحة العرق بشكل مبالغ فيه قد يكون عرضًا لحالة مرضية تستدعي استشارة الطبيب.