في اعتراف صريح ومليء بالمشاعر، شاركت الفنانة دانا حمدان تجربتها القاسية مع إحدى جلسات التجميل التي خضعت لها مؤخرًا، مؤكدة أنها مرّت بأسوأ ثلاثة أسابيع في حياتها بعد حقن مادة قيل لها إنها مجرد "سكين بوستر" لتحفيز البشرة، لكنها فوجئت بنتائج صادمة وألم لم تحتمله.
قالت دانا: "وافقت على الحقن باعتبارها مجرد محفّز للبشرة، من غير ما يكون لها أي تأثير على ملامحي، لكن اللي حصل كان عكس المتوقع تمامًا، الألم كان فوق احتمالي، وشكلي اتغير بطريقة خلتني مش قادرة أتعامل، وضيعت شهر كامل ما بين الوجع والانزعاج."
وأضافت: "لو كان عندي التزامات فنية وقتها، كنت خسرت كتير، لأني فعليًا ماقدرتش أتحرك من شدة الألم. ورغم إن رد فعلي كان ممكن يكون أعنف، حاولت أتماسك، لكن الطريقة اللي اتعاملوا بيها معايا كانت مستفزة جدًا، كأني مش إنسانة عندي إحساس وبتألم. اتفقوا معايا على حاجة، وفوجئت بحاجة تانية خالص."
وأشارت إلى أن مجرد الاعتذار لا يكفي: "المكابرة مش مقبولة، وكلمة (سوري) أو (معلش) مش هترجعلي اللي عشته. اللي حصل كان صادم ورعب حقيقي، وربنا بس أنقذني. لحد دلوقتي وجهي بيوجعني من آثار البلازما، وبقى عندي صداع مستمر. وقررت إني عمري ما هحط أي مادة تاني في وشي بعد التجربة دي."