كثير من الحوامل يعانين من صعوبة النوم بسبب التغيرات الجسدية والهرمونية، لكن ما لا تعلمه بعض النساء أن النوم الجيد ليس رفاهية، بل ضرورة طبية للحفاظ على صحة الأم والجنين. فقد ربطت الأبحاث قلة النوم خلال الحمل بزيادة مخاطر ارتفاع ضغط الدم وسكر الحمل، إلى جانب تأثيرها على وزن المولود. لذا، يصبح النوم المنتظم والمريح جزءًا أساسيًا من الرعاية الصحية للأم الحامل.
قلة النوم أثناء الحمل قد ترتبط بعوامل مثل زيادة الوزن، آلام الظهر، أو القلق المستمر بشأن الولادة. وتشير الدراسات إلى أن النساء اللواتي لا يحصلن على عدد ساعات كافية من النوم أكثر عرضة للولادة القيصرية أو الولادة المبكرة.
ويُفضل أن تحرص الحامل على النوم بمعدل 7-9 ساعات يوميًا، مع اختيار وضعية النوم على الجانب الأيسر لتحسين تدفق الدم إلى الجنين. كما أن تجنب الكافيين في المساء وممارسة الرياضة الخفيفة يساعدان على تحسين جودة النوم.
تؤكد د. أمل الدسوقى طبيب النساء والتوليد:
"النوم الجيد خلال الحمل لا يقل أهمية عن التغذية السليمة. قلة النوم تضعف جهاز المناعة وترفع مستوى هرمونات التوتر، وهو ما قد يؤثر على الجنين. النصيحة الأهم هي الالتزام بروتين يومي ثابت، وتجنب السهر الطويل أمام الشاشات، والحرص على التهوية الجيدة للغرفة. وإذا استمرت مشكلات النوم، يجب استشارة الطبيب لتقييم الحالة".