إيه الفوضي والهرتلة دي..؟!
إزاي الناس السو، اللي هاتخش جهنم حدف، تطالب باستقالة المسئولين عن السكة الحديد لمجرد انقلاب قطار مطروح وسقوط قتلي وجرحي..؟!
وإزاي الناس، اللي مش هاتعرض علي جنة، تطالب، قبل كدا، باستقالة رئيس هيئة السكك الحديدية بذات نفسه؛ لأن عربية قطار اختفت أو قطار خرج عن القضبان.. أو جرار خبط في قطار.. دا كلام..؟!
يا جماعة كل الحوادث دي مش إهمال من مسؤولي النقل لا سمح الله.. فبتوع النقل والسكة الحديد صاغ سليم وحلوين وجامدين زي الميلامين.. العيب في الركاب اللي مش عارفين يركبوا..!
طوبة علي طوبة خللي العركة منصوبة..!
فالمطبلون بتوع إعلام "ماقال لي وقلت له ياعوازل فلفلوا" وقعوا في بعض وهاتك يا اتهامات ونشر سيديهات ومستندات..!
اللي يقولوا عليه دا إخوانجي من الخلايا النايمة؛ اللي جاي يعيد الأيام السودا لإعلام الجماعة المحظورة.. واللي يقولوا عليه دا بينفذ أجندة خارجية لدول تانية.. وبيقبض بالريال والدولار..
دا طبعًا غير المذيعين الملاكي لبعض الوزراء اللي بيطبلوا لهم عمال علي بطال، مهما غلطوا أو ارتكبوا من كوارث ومصايب، بوصلات من القرع المباشر اللي تفقع المرارة.. وتكره الناس في العيشة واللي عايشينها..!
بصراحة لا نملك إزاء هذا الإعلام الذي لا يليق بمصر العظيمة، إلا أن ندعو الله عز وجل أن يضرب الطبالين بالطبالين ويخرجنا من بينهم سالمين.. اللهم آمين.
والله عفارم علي رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ..!
فقد أصدر بسلامته قرارًا بمنع أي إعلامي في الإذاعة والتليفزيون من المشاركة في أي ندوات أو مؤتمرات أو التعامل مع الميديا المقروءة والمسموعة إلا بعد الرجوع إلي حضرته شخصيا.. وتوعد كل من يخالف ذلك بالويل والثبور وعظائم الأمور..!
العيب الوحيد في القرار أنه لم يحدد عدد أنفاس الشهيق والزفير التي يجب أن يتنفسها كل إعلامي في الجهاز العريق..!
أنا شايف إن القرار دا هايعيد لإعلامنا السيادة والريادة والسكر الزيادة.. وفوق كل دا ودا هايحقق له كل الحرية.. الحرية بالمهلبية..وطشة الملوخية..!!
يا جماعة بلاش تبصوا للنص الفاضي من الكوباية.. فوصلات الردح المتبادلة والشتائم بالأب والأم، اللي شغالة اليومين دول، بين رئيس النادي والمذيع "إياه" بتعيد لنا الزمن الجميل للردح.. زمن الست أم لالو والست أم تيتي و"الأبيحة ست جيرانها".. ربنا يحرقهم بجاز..!
بعد أن نشر مطرب، من بتوع اليومين دول، مقطع فيديو مستفزًا، بيستعرض فيه لحظات ركوبه حضرت طائرته الخاصة، لا نملك إلا أن نقول: سبحان العاطي الوهاب بعد الشبشب والقبقاب..!!