مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يلجأ الكثير من الأسر لاستخدام التكييف الصحراوي كبديل اقتصادي للتكييف الكهربائي، نظرًا لتكلفته الأقل واستهلاكه المحدود للطاقة. ورغم أنه يوفر إحساسًا سريعًا بالانتعاش، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من أضراره على الجهاز التنفسي وجودة الهواء داخل المنازل، خاصة عند استخدامه لفترات طويلة أو في أماكن مغلقة.
يعمل التكييف الصحراوي على تبريد الهواء عبر مرور التيار الهوائي على وسائد مبللة بالماء، مما يزيد من نسبة الرطوبة في الغرفة. ورغم فاعليته في تخفيف الإحساس بالحر، إلا أن له آثارًا جانبية متعددة، أبرزها:
زيادة الرطوبة قد تؤدي إلى تكوين العفن والبكتيريا داخل الجهاز ثم انتشارها في الهواء.
قد يفاقم مشكلات مرضى الربو والحساسية الصدرية.
يتسبب في تهيج العينين والجلد عند الاستخدام لفترات طويلة.
لا يبرد الهواء بدرجة كافية في المناطق ذات الرطوبة العالية، مما يجعله عديم الفاعلية.
يؤكد دكتور وليد محمد، أخصائي أمراض الصدر والحساسية، أن التكييف الصحراوي قد يشكل خطرًا حقيقيًا على الفئات الحساسة مثل الأطفال وكبار السن ومرضى الحساسية. ويوضح:
"ارتفاع الرطوبة الناتجة عن تشغيل التكييف الصحراوي لفترات طويلة يخلق بيئة مثالية لنمو الفطريات والبكتيريا، وهو ما يزيد من فرص الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي، لذا يُنصح بتهوية الغرف جيدًا وتنظيف الجهاز دوريًا إذا كان لا بد من استخدامه".
نصائح للاستخدام الآمن
تشغيله في أماكن مفتوحة أو جيدة التهوية.
تنظيف الفلاتر والخزان المائي بانتظام.
عدم الاعتماد عليه لفترات طويلة في غرف النوم المغلقة.
استخدام بدائل صحية مثل المراوح أو التكييفات المزودة بفلاتر تنقية هواء.