بينما يراها البعض عادة كسل أو رفاهية، يعتبرها آخرون سرًّا للنشاط وصفاء الذهن.
القيلولة القصيرة، التي تتراوح ما بين 15 إلى 30 دقيقة، أصبحت محل اهتمام الباحثين عالميًا بعد أن أثبتت العديد من الدراسات الطبية أنها تساهم في تحسين الذاكرة وتقليل التوتر وزيادة الإنتاجية.
القيلولة ليست جديدة على الثقافات العالمية، ففي إسبانيا تُعرف بـ"السيستا"، وتعد جزءًا من تقاليد الحياة اليومية، بينما في اليابان يُسمح أحيانًا للموظفين ب النوم القصير في أماكن العمل لما له من أثر إيجابي على الأداء.
وتشير دراسات طبية إلى أن النوم القصير في منتصف اليوم يساعد على:
تحسين الانتباه والتركيز.
تقليل فرص الإصابة بأمراض القلب.
تعزيز الذاكرة والقدرة على التعلم.
تقليل مستويات التوتر والإرهاق.
لكن ينصح الخبراء بعدم تجاوز القيلولة نصف ساعة حتى لا تتحول إلى نوم عميق يسبب صداعًا أو أرقًا في الليل.
توضح د. ريم الجندي، استشارية الطب النفسي:
" القيلولة القصيرة بمثابة إعادة شحن للدماغ، خصوصًا للأشخاص الذين ينامون عدد ساعات أقل من المطلوب ليلًا. لكن من المهم أن تكون في وقت مبكر من بعد الظهر وألا تتجاوز 30 دقيقة حتى نحصل على فوائدها دون آثار جانبية".