في زمن تتسارع فيه ضغوط الحياة، وجد كثير من الناس في تربية الحيوانات الأليفة وسيلة للراحة النفسية والدعم العاطفي.
القطط والكلاب وحتى الطيور أصبحت لا تمنح أصحابها الونس فقط، بل تقدم ما يشبه "العلاج الصامت" الذي يقلل القلق ويحسّن المزاج.
أثبتت دراسات علمية أن التفاعل مع الحيوانات الأليفة يساهم في:
زيادة إفراز هرمون السيروتونين والدوبامين المسؤولين عن السعادة.
تقليل ضغط الدم ومستويات الكورتيزول (هرمون التوتر).
تحسين العلاقات الاجتماعية من خلال خلق فرص للتواصل بين أصحاب الحيوانات.
وفي العديد من الدول، تُستخدم الحيوانات كجزء من العلاج النفسي للأطفال المصابين بالتوحد أو الكبار الذين يعانون من الاكتئاب، فيما يُعرف بـ"العلاج بمساعدة الحيوانات".
تقول د. منى عادل، أستاذة علم النفس الإكلينيكي:
"اقتناء حيوان أليف ليس مجرد هواية، بل له فوائد علاجية مثبتة. وجود كلب أو قطة في المنزل قد يساعد المريض على التغلب على العزلة، ويشعره بالمسؤولية والحنان المتبادل، مما يحسن صحته النفسية بشكل ملحوظ".