بين الواقع والافتراض… لماذا يشعر المراهقون بسعادة أكبر بعيدًا عن السوشيال ميديا؟

بين الواقع والافتراض… لماذا يشعر المراهقون بسعادة أكبر بعيدًا عن السوشيال ميديا؟صورة تعبيرية

منوعات9-9-2025 | 16:27

لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد مساحة للترفيه، بل أصبحت – وفقًا لدراسات عديدة – ساحة ضغط نفسي ومعياري جمالي يرهق المراهقين.

دراسة حديثة أجراها د. سايمون ويلكش من جامعة فليندرز بأستراليا عام 2025، كشفت أن المراهقين الذين حذفوا تطبيقات مثل TikTok و Instagram لمدة أسابيع قليلة، شهدوا تحسنًا ملحوظًا في صورة أجسادهم وانخفاضًا في المقارنات السلبية مع الآخرين.

شملت الدراسة أكثر من 550 مراهقًا، وأكدت أن التوقف عن التفاعل اليومي مع المحتوى المثالي على المنصات الرقمية قلل بشكل واضح من أفكار اضطرابات الأكل والشعور بالنقص.

وتقول الدكتورة ميرفت رجب، استشارية أسرية وتربوية، إن "المراهق يقارن نفسه بلا وعي مع صور وأجساد معدّلة عبر الفلاتر، مما يولد إحساسًا بالفشل. تقليل هذا التعرض، حتى لفترات قصيرة، ينعكس إيجابيًا على ثقته بنفسه".

النتائج تدعو الأسر والمجتمعات التعليمية إلى:

وضع "فترات خالية من الشاشات" في حياة المراهقين.

توفير بدائل صحية للترفيه مثل الرياضة أو الفنون.

إطلاق حملات توعية حول خطورة الصور المعدلة على الصحة النفسية.

تبدو الخطوة بسيطة – حذف تطبيق – لكنها قد تصنع فارقًا كبيرًا في حياة مراهق يبحث عن ذاته وسط عالم افتراضي مثالي وغير واق.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان