أكدت الدكتورة منى العقاد، استشاري أمراض السمع والاتزان، أن الانتشار الواسع ل فقدان السمع يجعله أحد أكبر التحديات الصحية العالمية في القرن الحادي والعشرين، مشددة على أهمية التوعية بدور الغذاء كأحد العوامل الرئيسية التي يمكنها الحد من هذا المرض.
وأوضحت العقاد أن النظام الغذائي المتوازن يسهم في إدارة فقدان السمع، من خلال استراتيجيات تهدف إلى منع تلف السمع وإصلاحه قبل أن يصبح غير قابل للعلاج، لافتة إلى أن "الأذن" شأنها شأن باقي أعضاء الجسم تزدهر عند اتباع نظام غذائي متنوع وغني بالعناصر الغذائية الأساسية.
وأشارت إلى أن تناول الفواكه والخضراوات الملونة يُعدّ خطوة مهمة لصحة أفضل، إذ تحتوي على فيتامينات "أ،ج، هـ" التي تعمل كدروع حامية ضد الجذور الحرة المسببة لتلف خلايا الأذن الداخلية الحساسة.
وأوضحت أن "معدن الزنك" الموجود في اللحوم الخالية من الدهون والبقوليات والمكسرات، له دورا فعال في الحفاظ على صحة الأذن الداخلية، إلى جانب أهمية المغنيسيوم والحديد لتدفق الدم الأمثل إليها، وهو ما يتوافر في الخضراوات الورقية والحبوب الكاملة واللحوم الحمراء والأسماك والفاصوليا.
واختتمت العقاد بالتأكيد على أن الالتزام بنظام غذائي غني ومتنوع يمنح الأذن أفضل فرصة للحفاظ على صحتها والاستمتاع بتناغم الأصوات من حولنا.