تُعتبر الجبنة المثلثات من أكثر الوجبات السريعة التي يعتمد عليها الأهل لإعداد سندوتشات المدرسة للأطفال، نظرًا لسهولة استخدامها وسعرها المناسب. لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن اختلاف السعر بين نوع وآخر لا يرتبط فقط بجودة التغليف أو العلامة التجارية، بل بالمكونات نفسها التي قد تُحدث فارقًا كبيرًا في تأثيرها على صحة أبنائنا.
يوضح الدكتور بسام أخصائي التغذية العلاجية ، أن الجبنة المثلثات ليست الاختيار الأمثل كوجبة أساسية يومية للأطفال، إلا أن البعض يلجأ إليها لسرعة تحضيرها. وهنا يكمن الفرق بين الأنواع المتوافرة في الأسواق:
الأنواع الأرخص ثمنًا غالبًا ما تُصنع باستخدام زيوت نباتية وعلى رأسها زيت النخيل.
بينما الأنواع الأعلى سعرًا تُصنع من دهون حيوانية طبيعية وخالية من الزيوت النباتية .
ويضيف أن شركات الألبان تحاول إرضاء مختلف الفئات، فتنتج نوعين: واحد نباتي الدهن وآخر طبيعي، بينما هناك عدد قليل من الشركات تلتزم بعدم استخدام أي زيوت نباتية في منتجاتها.
المشكلة في زيت النخيل:
يُعتبر زيت النخيل غنيًا بالدهون المشبعة، التي تعد من أبرز مسببات:
مقاومة الإنسولين.
زيادة احتمالية الإصابة بالسكري.
ارتفاع الدهون الثلاثية والكوليسترول.
السمنة في الأعمار الصغيرة.
ويحذر الدكتور بسام من إهمال علامات مقاومة الإنسولين لدى الأطفال، مثل:
السمنة حول منطقة البطن.
اسمرار الجلد في الرقبة أو الإبطين أو بين الفخذين.
ظهور زوائد جلدية.
الإرهاق المستمر وضعف التركيز.
البدائل الصحية:
لكي يحصل الطفل على وجبة متوازنة، ينصح بتكوين السندوتش من 3 عناصر أساسية:
1. بروتين: (بيض، جبنة طبيعية، فول).
2. خضار: (خيار، جزر، فلفل أخضر).
3. نشويات صحية أو سكريات طبيعية: مثل الخبز البلدي كامل الحبة أو الفاكهة.
يُفضل تجنب:
الجبنة النباتية الدهن.
سندوتشات البلح بالسمنة.
الحلاوة أو الحلاوة بالقشطة.
الإندومي.
الشيبسي.
ويختتم الدكتور حديثه بالتأكيد على أن الوعي الغذائي للأهل هو خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من أمراض المستقبل، مؤكدًا أن "الاختيار الصحيح يبدأ من علبة الجبنة التي نضعها في حقيبة المدرسة".